نعيم قاسم يحدد استراتيجية المقاومة كخيار وحيد لاستعادة الحقوق

اكد الامين العام لحزب الله نعيم قاسم ان خيار المقاومة يظل هو المسار الوحيد والفعلي لتحرير الارض واستعادة الحقوق المسلوبة، مشددا على ان اي مراهنات على مسارات اخرى تعد مضيعة للوقت في ظل التحديات الراهنة التي تواجه المنطقة. واوضح قاسم في كلمة له امام مؤتمر منظمة الطلبة الامامية ان مواجهة مشاريع الاستكبار والعدوان لا تتحقق الا من خلال التمسك بنهج المواجهة المباشرة.
وبين قاسم ان التجربة اللبنانية في مقاومة الاحتلال قدمت برهانا عمليا على قدرة هذا النهج في طرد العدو واجباره على الاندحار بذل وهزيمة، مشيرا الى ان هذا المسار هو الكفيل باعادة الحيوية للقضية الفلسطينية التي تظل البوصلة المركزية لكل الاحرار. واضاف ان المقاومة تتخذ اشكالا متعددة وتتطلب جهودا متكاملة من الجميع كل في موقعه ودوره لرفض وجود العدو ومواجهته.
ابعاد الصمود في مواجهة التحديات الاقليمية
واشار قاسم الى ان الحرب التي تستهدف الجمهورية الاسلامية في ايران كانت تهدف بالاساس الى اسقاط النظام، غير ان طهران نجحت في مواجهة تلك الضغوط وافشال المخططات التي استهدفت سيادتها واستقرارها. وكشفت تصريحاته ان الصمود هو السلاح الامضى الذي يمنع الاعداء من تحقيق اهدافهم السياسية والعسكرية مهما طال امد المواجهة.
واكد قاسم ان التطورات الميدانية ستكشف مع مرور الوقت ثغرات في بنية العدو وتجعله يواجه مأزقا ماديا ومعنويا لا يمكن تجاوزه، موضحا ان التصميم الشعبي والالتفاف حول خيار المقاومة سيفضي في نهاية المطاف الى تحقيق النتائج المرجوة. وشدد على ان المرحلة الحالية تتطلب ثباتا كبيرا في الميدان لضمان عدم تمرير اجندات الاحتلال في جنوب لبنان او غيره من المناطق.


















