نيران اسرائيلية تمتد نحو النبطية وتطال فرق الانقاذ في الجنوب

شهدت بلدة النبطية الفوقا في جنوب لبنان تصعيدا عسكريا لافتا بعد تعرضها لسلسلة غارات جوية مكثفة نفذها الطيران الحربي الاسرائيلي، حيث سادت حالة من التوتر في المنطقة وسط تحليق مستمر للطيران المعادي في الاجواء اللبنانية.
ونجا فريق من المسعفين التابعين لكشافة الرسالة وبيت الطلبة من موت محقق اثناء محاولتهم الوصول الى موقع القصف لاداء مهامهم الانسانية، حيث سقطت الصواريخ في محيط تحركهم دون ان تسفر عن اصابات مباشرة في صفوف الطواقم الطبية التي كانت تهم بانقاذ المصابين.
واكدت مصادر ميدانية ان العمليات العسكرية لم تتوقف عند هذا الحد، بل توسعت لتشمل بلدات اخرى في الجنوب اللبناني في اطار استراتيجية الضغط الميداني التي يتبعها الجيش الاسرائيلي.
توسيع رقعة القصف في القرى الجنوبية
واضافت التقارير ان الطيران الاسرائيلي شن غارتين عنيفتين استهدفتا بلدتي كفرتبنيت والقنطرة خلال ساعات الليل، مما ادى الى الحاق اضرار مادية جسيمة في الممتلكات والمباني السكنية في تلك المناطق.
وبينت المعلومات الواردة من الميدان ان القوات الاسرائيلية نفذت ايضا عمليات تفجير في بلدة المنصوري، حيث هزت ثلاثة انفجارات متتالية ارجاء البلدة وسط تكتم شديد على حجم الخسائر المادية او البشرية الناتجة عن هذه العمليات التخريبية.
واوضحت المصادر ان الجنوب اللبناني يعيش حالة من الاستنفار الدائم نتيجة الغارات المتكررة التي تطال القرى والبلدات الحدودية، مما يفاقم من معاناة الاهالي ويضع فرق الاسعاف في مواجهة مباشرة مع مخاطر القصف المستمر.



















