توقيف وائل عقيل في سوريا يفتح ملفات قضائية ثقيلة

سجلت الاجهزة الامنية السورية خطوة لافتة بتوقيف وائل عقيل، وهو ما يضع حدا لسلسلة من المطالبات القانونية التي قدمها متضررون امام القضاء السوري نتيجة تجاوزات اتهم بارتكابها خلال الفترة الماضية. وتأتي هذه الخطوة في اطار تحرك السلطات للتعامل مع ملفات جنائية وامنية تراكمت بحقه بناء على مذكرات رسمية.
واوضحت التقارير الواردة ان محكمة التحقيق السادسة في حمص كانت قد اصدرت في وقت سابق مذكرة احضار بحق عقيل، استجابة لدعاوى رفعها ضحايا يطالبون بالعدالة في قضايا تتعلق بالابتزاز واستغلال النفوذ. وبينت الوقائع ان المدعين قدموا شهادات تفيد بتعرضهم لضغوط وتهديدات مباشرة من اجل دفعهم للتنازل عن حقوقهم امام المحاكم.
وكشفت المعلومات المتداولة ان التهم الموجهة لا تقف عند حدود الجرائم الجنائية، بل تشمل تورط عقيل في رفع تقارير امنية كيدية ضد مواطنين، مما ادى الى اعتقالهم دون مسوغ قانوني واضح. واكد المطلعون على تفاصيل القضية ان هذه الممارسات كانت تشكل عبئا على الاهالي الذين عانوا من الابتزاز المالي والترهيب النفسي طوال فترة نشاطه.
مسار التحقيقات في قضايا وائل عقيل
واضافت المصادر ان السلطات القضائية تدرس الان كافة الملفات المرفوعة ضد عقيل، مع التركيز على ملفات الفساد التي استغل فيها نفوذه المزعوم لتحقيق مكاسب شخصية غير مشروعة. وشدد المراقبون على اهمية هذه المحاكمة في ظل المطالبات الشعبية المستمرة بضرورة محاسبة كل من تورط في استغلال الاوضاع الامنية لترهيب المواطنين العزل.
وتابعت الجهات المعنية ان التحقيقات ستشمل ايضا التجاوزات التي طالت الشهود في القضايا السابقة، حيث سيتم التعامل مع محاولات طمس الحقائق بكل حزم قانوني. وبينت المتابعات ان الايام القادمة قد تشهد كشف المزيد من التفاصيل حول طبيعة القضايا الجنائية والامنية التي بانتظار عقيل في اروقة القضاء.



















