عاصفة من الانتقادات تلاحق وزير الاوقاف السوري بسبب تصريح غير متوقع

اثارت عبارة غير مالوفة صدرت عن وزير الاوقاف السوري حالة من الجدل الواسع في الاوساط الشعبية وعلى منصات التواصل الاجتماعي حيث قارن الوزير وزارته بقطعة من ملابسه الشخصية في تعبير وصفه الكثيرون بانه يفتقر للكياسة المهنية المطلوبة من مسؤول في هذا الموقع الرفيع. واظهرت ردود الفعل الشعبية استياء كبيرا من هذا الاسلوب في الحديث الذي اعتبره البعض تقليلا من شان المؤسسة الدينية والادارية التي يراسها الوزير في وقت ينتظر فيه الشارع السوري خطابا اكثر رصانة ومسؤولية من ممثلي الحكومة.
واضاف المنتقدون ان اختيار مفردات عامية وشعبية لوصف علاقة المسؤول بوزارته يعكس فجوة كبيرة بين المسؤول والمواطن الذي يتوقع من الوزير ان يكون قدوة في استخدام اللغة والتعامل مع الشان العام بجدية تامة. واكد المتابعون ان هذه التصريحات لم تكن زلة لسان عابرة بل كشفت عن نمط من التفكير الذي يرى في مؤسسات الدولة مجرد ادوات شخصية بعيدة كل البعد عن مفاهيم الحوكمة والمسؤولية الوطنية.
تداعيات التصريح المثير للجدل
وبينت التحليلات ان الجدل لم يقتصر على الكلمات بحد ذاتها بل امتد ليشمل الطريقة التي تدار بها المؤسسات الرسمية في سوريا وسط تساؤلات حول المعايير التي يتم بناء عليها اختيار الشخصيات للمناصب الوزارية الحساسة. واوضح مراقبون ان العبارة تحولت بسرعة الى مادة للسخرية والنقد اللاذع مما وضع الوزارة في موقف محرج امام الراي العام الذي بات يراقب كل كلمة تصدر عن المسؤولين بدقة متناهية.
واشار النشطاء الى ان هذا النوع من الخطاب يفرغ العمل الوزاري من محتواه المؤسساتي ويحوله الى مساحة للتجاذبات الكلامية التي لا تقدم حلولا للمشكلات الحقيقية التي يعاني منها المواطن. وشدد الكثيرون على ضرورة اعتذار الوزير او توضيح ما قصده لتجنب المزيد من الاحتقان الشعبي الذي فاقمته هذه العبارة غير الموفقة في توقيت يعاني فيه المجتمع من ضغوط معيشية واجتماعية كبيرة.



















