قبضة الامن تلاحق رموز النظام السابق في سوريا وتطيح بضابط رفيع في المخابرات

نجحت الاجهزة الامنية في سوريا بتنفيذ عملية نوعية اسفرت عن القاء القبض على ضابط سابق كان يشغل مناصب قيادية حساسة في صفوف مخابرات النظام. واكدت التقارير الميدانية ان الموقوف كان يمثل ركنا اساسيا في المنظومة الامنية السابقة حيث تولى مسؤوليات جسيمة في ادارة الملفات الاكثر تعقيدا خلال الفترات الماضية.
واظهرت التحريات الاولية ان الضابط المذكور تقلد منصب رئيس قسم التحقيق بالاضافة الى ترؤسه قسم الشؤون القانونية في الفرع 248 الشهير. واشار المحققون الى ان الرجل كان المشرف المباشر على ملفات التظاهرات وملاحقة المعارضين والضباط المنشقين طوال سنوات الازمة.
وبينت المصادر الامنية ان الموقوف يخضع حاليا لاستجوابات مكثفة لاستكمال كافة الاجراءات القانونية المطلوبة. واضافت الجهات المختصة ان هذه الخطوات تاتي تمهيدا لاحالته الى القضاء المختص لينال جزاءه وفق القوانين المرعية.
ملاحقات امنية مستمرة بحق قيادات النظام السابق
واكدت السلطات الامنية ان هذه العملية ليست الاولى من نوعها ضمن سلسلة ملاحقات تستهدف رموز النظام السابق في مختلف المحافظات. وشدد مصدر امني على ان العمل مستمر لضبط كافة المتورطين في ملفات الانتهاكات السابقة لضمان تحقيق العدالة.
واوضح ان الاجهزة الامنية تعمل وفق خطة دقيقة لتتبع نشاط الضباط والمسؤولين السابقين الذين تحوم حولهم شبهات التورط في قضايا تمس الامن العام. واشار البيان الى ان التحقيقات ستكشف عن مزيد من التفاصيل فور انتهاء الاجراءات القضائية بحق الموقوفين.



















