دعم دولي واسع لتمثيل فلسطين في الامم المتحدة يوجه صفعة لسياسات العزل

شكل تصويت الجمعية العامة للامم المتحدة لصالح مشاركة دولة فلسطين في اعمال دورتها المقبلة تحولا سياسيا لافتا يعكس تزايد القناعة الدولية بضرورة انصاف الشعب الفلسطيني. وجاء هذا القرار ليعزز من حضور فلسطين في المحافل الاممية بعد حشد تاييد 152 دولة وهو رقم يعبر عن اجماع عالمي متنامي ضد محاولات تهميش القضية الفلسطينية. واعتبر مراقبون ان هذا الانجاز الدبلوماسي يقطع الطريق على اي محاولات لفرض قيود سياسية تحرم الفلسطينيين من التعبير عن تطلعاتهم في المنظمة الدولية.
واكد رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي ان هذا الموقف الدولي يمثل رسالة صريحة برفض سياسات تغييب الصوت الفلسطيني. واضاف ان التصويت الكاسح يعد انتصارا لمبادئ العمل متعدد الاطراف وقواعد الشرعية الدولية التي تضمن حق الدول في التمثيل. وشدد على ان محاولات حجب الحقوق الوطنية لن تنجح في ظل اصرار المجتمع الدولي على التمسك بالعدالة والحق في تقرير المصير.
ابعاد القرار الاممي في دعم التمثيل الفلسطيني
وبين اليماحي ان فلسطين ستظل حاضرة وبقوة في جميع المنابر الدولية رغم كافة العراقيل التي يضعها البعض. واوضح ان هذا القرار يجسد التمسك الدولي بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف وعلى راسها اقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس. واكد ان البرلمان العربي سيواصل تكثيف تحركاته الدبلوماسية والبرلمانية لضمان استمرار هذا الدعم وتجسيده في خطوات عملية تنهي الاحتلال وتدعم السيادة الكاملة.
واشار الى ان الخطوات القادمة ستستند الى احترام الاحكام والاتفاقيات الدولية التي لا تقبل التجزئة. واضاف ان الهدف من هذه التحركات هو ضمان عدم استخدام الاجراءات السياسية للنيل من حق فلسطين في المشاركة الكاملة. وشدد على اهمية توحيد الجهود العربية والاقليمية لاستثمار هذا الزخم الدولي في حماية الحقوق المشروعة للفلسطينيين ووضع حد للممارسات التي تحاول طمس الحقائق الثابتة على الارض.



















