ضربة استباقية في مطار الكويت تحبط تهريب شحنة مخدرات ضخمة

نجحت السلطات الجمركية في مطار الكويت الدولي في توجيه ضربة قوية لمحاولات تهريب الممنوعات، حيث تمكن رجال الجمارك من كشف محاولة إدخال كميات كبيرة من المواد المخدرة والمؤثرات العقلية التي كانت مخبأة بطرق احترافية. وتأتي هذه العملية ضمن جهود الرقابة المشددة التي تفرضها الادارة العامة للجمارك على جميع المنافذ الحدودية لضمان سلامة البلاد.
واوضحت المعطيات الميدانية ان العملية اسفرت عن ضبط ثلاثة اكياس تحتوي على نحو اربعة كيلوغرامات وسبعمئة غرام من مادة الماريغوانا المخدرة، بالاضافة الى ستة اكياس اخرى تضم اكثر من ثلاثمئة غرام من مادة الشبو المخدرة. واكدت التقارير ان التفتيش الدقيق قاد ايضا الى العثور على واحد وثلاثين كيسا تحتوي على اكثر من ستة الاف حبة من عقار الاكستاسي المهلوس.
وبينت التحقيقات الاولية ان المهربين حاولوا تمرير هذه الشحنات عبر المنافذ الجوية، الا ان يقظة المفتشين حالت دون وصول هذه السموم الى الداخل. واضافت الجهات المختصة ان هذه الكميات المضبوطة مدرجة بالكامل ضمن جداول المؤثرات العقلية المحظورة دوليا ومحليا.
استراتيجية امنية مشددة لحماية المنافذ
واكدت الادارة العامة للجمارك التزامها التام بمواصلة احكام الرقابة على كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية، مشددة على ان التصدي لمحاولات تهريب المواد المخدرة يمثل اولوية قصوى لحماية امن المجتمع. واشارت الى ان الكوادر الجمركية تتمتع بخبرات عالية في كشف اساليب التهريب المبتكرة التي يلجأ اليها الخارجون عن القانون.
وتابعت الادارة في بيانها ان هذه الجهود تهدف بالدرجة الاولى الى الحفاظ على سلامة الافراد والشباب من اخطار المخدرات التي تهدد نسيج المجتمع. وشددت على ان المراقبة مستمرة بلا هوادة لضمان عدم نفاذ اي مواد غير مشروعة عبر الحدود الكويتية.



















