ازمة جديدة تهدد الاقتصاد الليبي بايقاف ضخ النفط من حقل الشرارة

شهدت الساعات الاخيرة تطورات مقلقة في قطاع الطاقة الليبي بعد اقدام مجموعة مسلحة على اغلاق صمام حيوي يغذي حقل الشرارة النفطي. هذا التحرك ادى بشكل مباشر الى عرقلة عمليات تدفق الخام وتسبب في تراجع حاد في معدلات الانتاج اليومية التي كانت تعتمد عليها البلاد لدعم ميزانيتها العامة. وتواجه الفرق الفنية صعوبات بالغة في الوصول الى المواقع المتضررة لاصلاح الاعطال واعادة تشغيل الخطوط الرئيسية.
واوضحت الجهات المعنية ان محاولات التواصل مع حرس المنشآت النفطية في المنطقة الجنوبية الغربية لم تفض الى اي نتائج ملموسة حتى الان. وبينت التقارير ان استمرار هذا الاغلاق يضع البلاد امام تحديات اقتصادية جسيمة قد تمتد اثارها لتشمل توقف مصفاة الزاوية بالكامل. واكدت المصادر ان هذا الوضع سيجبر الدولة على تحمل تكاليف باهظة لاستيراد المحروقات من الخارج لتعويض النقص الحاد في الامدادات المحلية.
مخاطر تعليق الانتاج واعلان القوة القاهرة
واضافت المؤسسة المسؤولة عن قطاع النفط ان جميع الخيارات اصبحت مطروحة على الطاولة للتعامل مع هذه الازمة المتفاقمة. وشددت على ان استمرار غلق الصمامات سيؤدي حتما الى توقف كامل لعمليات التصدير في الحقل المذكور. واشارت الى ان الادارة قد تضطر قريبا الى اعلان حالة القوة القاهرة في حال فشلت الجهود المبذولة في اعادة فتح الخطوط وتأمين تدفق النفط بشكل طبيعي للموانئ.



















