+
أأ
-

موقف وليد جنبلاط من المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية وتحركات الانسحاب

{title}
بلكي الإخباري

كشف الزعيم السياسي وليد جنبلاط عن رؤيته لمسار المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية، مؤكدا دعم حزبه لاي تحرك دبلوماسي يفضي في نهاية المطاف الى انسحاب تدريجي او كامل للقوات الاسرائيلية من الاراضي اللبنانية. واوضح جنبلاط عقب لقاء رسمي ان موقفه هذا ياتي في سياق الحرص على استقرار البلاد، مشيرا الى ان الهدنة تمثل خيارا واقعيا يمكن البناء عليه لتحقيق نتائج ملموسة على الارض. وبين ان الهدف الاساس من هذه العملية يجب ان يتركز على استعادة السيادة وتثبيت الحدود بعيدا عن المزايدات السياسية التي شهدتها الساحة المحلية في الاونة الاخيرة.

ابعاد الحراك السياسي ودور اتفاق الاطار

واضاف جنبلاط ان السجالات التي دارت في الصحافة والمجالس النيابية لا تخدم المصلحة الوطنية العليا، مشددا على ضرورة الابتعاد عن المعارك الكلامية التي وصفها بالمعيبة بحق لبنان. واكد ان اتفاق الاطار الذي صاغه رئيس البلاد بالتعاون مع المعنيين يحظى بقبول طالما انه يضمن تحقيق الانسحاب وترسيم الحدود بشكل نهائي ومستقر. واشار الى ان تساؤلات الشارع حول واقعية هذه التحركات في ظل السياسات الاقليمية الحالية تتطلب شفافية عالية ووضوحا في المسارات التفاوضية لضمان عدم ضياع الفرص المتاحة.

رؤية جنبلاط لمستقبل الحدود والسيادة

وبين جنبلاط ان موقفه الشخصي ينطلق من قراءة دقيقة للواقع المتأزم، موضحا ان اي حل يضمن الخروج من نفق المواجهة يجب ان يكون مبنيا على اسس قانونية واضحة تحمي لبنان. واكد ان التوافق الداخلي حول هذه المفاوضات يعد ركيزة اساسية لاي نجاح مرتقب، لافتا الى ان استمرار العمل الدبلوماسي يظل الوسيلة الاكثر جدوى لتحقيق الامن والسلام الذي ينشده الجميع بعيدا عن التعقيدات والتدخلات الخارجية.