+
أأ
-

تحركات عسكرية اسرائيلية مكثفة داخل القنيطرة وسط مطالبات دولية بوقف الانتهاكات

{title}
بلكي الإخباري

شهدت الساعات الماضية توغلا عسكريا جديدا لقوات الاحتلال الاسرائيلي داخل بلدة الرفيد الواقعة في ريف القنيطرة، حيث اقدمت دورية عسكرية على اقتحام الحي الغربي للبلدة والوصول الى مقربة من نقاط مراقبة تابعة للامم المتحدة، وشرعت القوة المقتحمة في عمليات تفتيش طالت عددا من منازل المدنيين في المنطقة وسط حالة من التوتر سادت ارجاء البلدة.

واكدت مصادر ميدانية ان هذه التحركات لم تكن معزولة، اذ سبقتها عمليات تضييق واسعة شملت اعتقال احد رعاة الاغنام في قرية صيدا الحانوت، فضلا عن نصب حواجز مؤقتة متنقلة بين بلدتي ام باطنة والعجرف، واضافت المصادر ان رتلا عسكريا مؤلفا من عشر سيارات مدرعة توغل ايضا عند مفرق قرية رسم الحلبي في الريف الاوسط، حيث تم فرض طوق امني واقامة حاجز عسكري في محيط القرية بشكل مفاجئ.

وبينت التقارير ان هذه الانتهاكات تاتي في وقت تتصاعد فيه المطالبات الدبلوماسية بضرورة وضع حد للتحركات الاسرائيلية، حيث شدد وزير الخارجية والمغتربين على اهمية التحرك الدولي الفاعل خلال مشاركته في فعاليات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مطالبا بضغط حازم لوقف الاعتداءات المتكررة على الاراضي السورية.

مطالب بانسحاب الاحتلال والعودة لاتفاقيات فك الاشتباك

واوضح الوزير ان استمرار انتهاك السيادة الوطنية يمثل تهديدا مباشرا للامن والاستقرار الاقليمي، مشيرا الى ان ضمان الهدوء في المنطقة مرهون بالزام قوات الاحتلال بالعودة الكاملة الى بنود اتفاقية عام 1974، والانسحاب الفوري من كافة النقاط التي تم التوغل فيها مؤخرا بما يضمن استعادة خطوط التماسار الاستقرار في خطوط التماس.