انطلاق اثارة خليجي 27 بصدام سعودي كويتي مرتقب وقمة عراقية عمانية في جدة

تتجه انظار عشاق كرة القدم الخليجية اليوم نحو مدينة جدة التي تحتضن ضربة البداية لمنافسات كأس الخليج في نسختها السابعة والعشرين، حيث يستهل المنتخب السعودي رحلة البحث عن اللقب على ارضه ووسط جماهيره بمواجهة كلاسيكية نارية امام نظيره الكويتي على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية. وتعد هذه المواجهة الرقم 23 في تاريخ لقاءات المنتخبين ضمن البطولة الاقليمية، وسط طموحات كبيرة من جانب الاخضر لاستعادة امجاده واستغلال عاملي الارض والجمهور تحت قيادة المدرب اليوناني يورغوس دونيس الذي راهن على مزيج متناغم بين الخبرة والشباب.
واضافت المصادر الفنية ان المنتخب السعودي دخل معسكرا مكثفا ركز فيه دونيس على الجوانب التكتيكية وسرعة التحول من الدفاع للهجوم، رغم التحديات التي واجهت القائمة باستبعاد مصعب الجوير وغياب القائد سالم الدوسري بسبب الاصابة. وبينت التقارير ان المنتخب الكويتي الذي وصل الى جدة بعد فترة اعداد في الدوحة، يطمح بدوره لكسر صيامه عن الالقاب منذ سنوات طويلة، معتمدا على تشكيلة قوية يقودها المدرب البرتغالي هيليو سوزا الذي عمل جاهدا على تعزيز الانسجام بين عناصره بعد اكتمال الصفوف.
واكد المحللون ان الازرق الكويتي يمتلك سجلا تاريخيا حافلا بلقب البطولة، الا ان مواجهة اليوم تتطلب تركيزا عاليا امام صاحب الارض والجمهور، خاصة ان القائمة الكويتية تضم اسماء قادرة على احداث الفارق في وسط الملعب والهجوم. وشدد الجهاز الفني للمنتخب الكويتي على اهمية الخروج بنتيجة ايجابية في اللقاء الافتتاحي لتعزيز حظوظ الفريق في المجموعة الاولى قبل استكمال باقي جولات البطولة.
قمة العراق وعمان تشعل المجموعة الاولى
وبجانب الديربي الخليجي، تشهد المجموعة الاولى صداما لا يقل اهمية بين المنتخب العراقي ونظيره العماني على ملعب الامير عبدالله الفيصل، حيث يسعى اسود الرافدين لتقديم اوراق اعتمادهم مبكرا. واوضح المدرب الاسترالي غراهام ارنولد ان فريقه يسعى لترجمة الاستقرار الفني الى نتائج ملموسة، خاصة بعد نجاحه في قيادة الفريق لمونديال 2026، معتمدا على دماء جديدة تم اختيارها بعناية من الدوري المحلي مع الابقاء على المهاجم ايمن حسين كركيزة اساسية.
وكشفت التحضيرات ان المنتخب العماني لن يكون صيدا سهلا، حيث يمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع نهائيات كاس الخليج بعد وصوله الى نهائيات النسخ الاخيرة، مما يجعل اللقاء اختبارا حقيقيا لقدرات المنتخبين في المنافسة على بطاقة التأهل. وبينت الاحصائيات ان المواجهات التاريخية بين العراق وعمان في البطولة تميل لكفة الاول، الا ان ارضية الملعب تظل الفيصل في تحديد هوية الفائز في مباراة تتسم بالندية والقوة البدنية.
وختم المراقبون بأن هذه الجولة الافتتاحية سترسم ملامح المنافسة في المجموعة الاولى، حيث تمنح الانتصارات في المباريات الاولى دفعة معنوية هائلة للاعبين للاستمرار في البطولة التي تستضيفها جدة وسط ترقب جماهيري كبير لمتابعة منافسات كروية عالية المستوى.



















