مخاوف اممية من موجات نزوح واسعة في اليمن وسط تصاعد حدة الصراع

كشفت مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين عن توقعاتها بارتفاع حاد في اعداد النازحين داخل اليمن ليصل الى نحو مئتين وثلاثين الف شخص خلال الاشهر القليلة القادمة نتيجة لتجدد المواجهات العسكرية بين الاطراف المتصارعة على الارض. واوضحت البيانات الصادرة ان التقديرات السابقة كانت تشير الى مئة وثلاثين الف نازح فقط مما يعني تضاعف المعاناة الانسانية بشكل كبير ومقلق للمنظمات الاغاثية. واكدت التقارير ان تصاعد وتيرة المعارك يفرض واقعا ميدانيا صعبا يتطلب تدخلا عاجلا لتوفير الحماية والموارد الاساسية للعائلات التي فقدت منازلها.
توقعات بارتفاع اعداد اللاجئين عبر البحر الاحمر
وبينت المفوضية ان تداعيات الازمة لن تتوقف عند حدود النزوح الداخلي بل ستمتد لتشمل حركة اللجوء عبر البحر الاحمر باتجاه جيبوتي. واضافت ان الاحصائيات تشير الى احتمالية قفز اعداد اللاجئين من ثلاثة الاف الى عشرة الاف شخص خلال الفترة المقبلة في حال استمرار التدهور الامني. وشدد المسؤولون الامميون على ضرورة تأمين مسارات امنة وتقديم مساعدات انسانية عاجلة للنازحين واللاجئين لتفادي كارثة انسانية واسعة النطاق في المنطقة.



















