تحولات استراتيجية في التواجد العسكري الروسي داخل سوريا

كشف الرئيس السوري احمد الشرع عن توصل دمشق وموسكو الى تفاهمات جديدة بشان مستقبل القواعد العسكرية الروسية على الاراضي السورية. واوضح الشرع خلال مشاركته في فعاليات المجلس الاطلسي بمدينة نيويورك ان الحوار المكثف مع الجانب الروسي افضى الى قرار يقضي بتقليص عدد القواعد العسكرية الى قاعدتين فقط.
واضاف الشرع ان الطرفين اتفقا على تغيير طبيعة عمل هاتين القاعدتين لتصبحا مراكز تدريب متخصصة للجيش السوري. وشدد على ان هذا التعاون ياتي في اطار مساعي الدولة السورية لتعزيز قدراتها العسكرية وتبادل الخبرات مع الدول الحليفة لضمان استقرار البلاد.
وبين الرئيس السوري ان دمشق منفتحة على التعاون مع مختلف الاطراف الدولية التي تهدف الى تقوية مؤسسات الدولة السورية. واكد ان هذه الخطوات تاتي ضمن استراتيجية شاملة تهدف الى تطوير القدرات الدفاعية للجيش السوري عبر برامج تدريبية متقدمة.
ابعاد الاتفاق السوري الروسي
واظهرت التطورات الاخيرة ان التفاهم بين البلدين يغطي كافة جوانب العلاقات الثنائية ويرسم ملامح مستقبل التواجد العسكري الروسي في حميميم وطرطوس. واكدت الخارجية الروسية في وقت سابق ان هذا الاتفاق يمنح زخما جديدا للشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
واوضح خبراء ان هذه الخطوة تعكس رغبة موسكو ودمشق في تعزيز التعاون العسكري رغم الضغوط الدولية المتزايدة. وشدد الجانبان على اهمية استمرار التنسيق المشترك لضمان سيادة سوريا ووحدة اراضيها في ظل الظروف الراهنة.



















