+
أأ
-

حركة الملاحة في مضيق هرمز تسجل تراجعا لافتا وسط توترات اقليمية

{title}
بلكي الإخباري

كشفت بيانات الملاحة البحرية الحديثة عن انخفاض ملموس في معدلات عبور السفن المحملة بالسلع الاولية عبر مضيق هرمز خلال الساعات الماضية، حيث سجلت حركة العبور خروجا لثلاث سفن فقط وهو رقم يقل بشكل كبير عن متوسط العشرة ايام الماضية الذي كان يستقر عند 15 سفينة تقريبا. واظهرت تلك الاحصائيات ان حركة الشحن لا تزال تشهد حالة من التذبذب في ظل الظروف الجيوسياسية الراهنة التي تؤثر على تدفقات الطاقة العالمية.

واوضحت التقارير الفنية ان بعض السفن التجارية تعمد الى اطفاء اجهزة التتبع والارسال الخاصة بها اثناء ابحارها في الممر المائي، مما يجعل الارقام المعلنة قابلة للتغيير والزيادة وفقا للتقديرات الميدانية. وبينت المصادر ان من بين السفن التي رصدت مغادرتها للمضيق ناقلة من فئة باناماكس، في حين برزت عودة ناقلة الغاز الطبيعي المسال المعروفة باسم المفير للظهور مجددا داخل الممر المائي بعد فترة غياب استمرت لعدة ايام.

واكدت البيانات الملاحية ان مضيق هرمز يعد شريانا حيويا يمر عبره نحو خمس امدادات النفط والغاز على مستوى العالم، وتاتي هذه التطورات في وقت تترقب فيه الاسواق اي تحركات دبلوماسية قد تسهم في تهدئة الاوضاع المتوترة في المنطقة. واضافت التحليلات ان الخطاب السياسي المتصاعد يلقي بظلاله على حركة التجارة البحرية التي تظل تحت المراقبة اللصيقة من قبل شركات تتبع السفن العالمية.

حركة الملاحة في باب المندب

وبينت البيانات ايضا ان مضيق باب المندب شهد عبور 22 سفينة محملة بالسلع الاولية، وهو ما يمثل تراجعا طفيفا مقارنة بالمتوسط اليومي المعتاد الذي يبلغ نحو 26 سفينة خلال العشرة ايام المنصرمة. واظهرت المسوحات البحرية ان 14 سفينة كانت في طريقها نحو البحر الاحمر، بينما توجهت 8 سفن اخرى نحو خليج عدن في رحلات تجارية روتينية.

واوضحت الاحصائيات ان قائمة السفن العابرة لباب المندب تنوعت بين ناقلات نفط خام عملاقة وناقلات من فئات سويزماكس وافراماكس وسوبراماكس، مما يعكس الاهمية الاستراتيجية لهذا الممر المائي في تامين سلاسل الامداد العالمية. وشددت التقارير على ان مراقبة هذه الممرات البحرية تظل اولوية قصوى لضمان تدفق السلع الحيوية دون انقطاع رغم التحديات الامنية المحيطة بطرق التجارة الدولية.