معارك طاحنة في جبهة كهبوب وتدمير اليات عسكرية للحوثيين

تمكنت القوات الحكومية اليمنية المتمثلة في الوية العمالقة وقوات درع الوطن من صد هجوم واسع شنته جماعة الحوثي على مواقع استراتيجية في جبهة كهبوب. وكشفت المصادر الميدانية ان العملية الدفاعية تكللت بتدمير خمس آليات عسكرية تابعة للمهاجمين، من بينها مركبات تحمل مضادات طيران وعربات قيادية، مما ادى الى مصرع واصابة العناصر التي كانت على متنها.
واكدت القوات المرابطة في المنطقة ان هذه المواجهات تاتي في اطار سلسلة من المحاولات الحوثية الفاشلة لاستعادة المرتفعات الجبلية التي خسرتها الجماعة مؤخرا. وبينت التقارير ان القوات الحكومية نجحت في تثبيت مواقعها الدفاعية وافشال مخططات الحوثيين الرامية للتوغل نحو المناطق الاستراتيجية المطلة على الساحل الغربي.
واضافت المصادر ان الاشتباكات لم تتوقف عند حدود كهبوب، بل امتدت لتشمل جبهات مشتعلة اخرى في تعز ومارب والجوف والبيضاء ولحج. وشددت الوحدات العسكرية على جاهزيتها الكاملة للتصدي لاي تحركات عدائية قد تشكل تهديدا للامن والاستقرار في المناطق المحررة.
الاهمية الاستراتيجية لجبهة كهبوب
واوضحت التحليلات العسكرية ان منطقة كهبوب تتمتع بموقع جغرافي بالغ الاهمية، نظرا لاطلالتها المباشرة على سهل الساحل الغربي وقربها من مضيق باب المندب الحيوي. وبينت ان السيطرة على هذه التضاريس الجبلية تمنح القوات الحكومية افضلية ميدانية كبيرة في رصد ومراقبة التحركات العسكرية للحوثيين في المحيط.
وتابعت القوات الحكومية عمليات التمشيط والمراقبة في محيط الجبهة لضمان تامين المكتسبات الميدانية التي تم تحقيقها خلال الايام الماضية. واشارت الى ان التوتر العسكري في البلاد يشهد حالة من التصعيد المستمر في ظل تعثر جهود التهدئة وتجدد القتال في اكثر من محور قتالي.
واختتمت القيادات الميدانية تاكيدها على ان المعركة في كهبوب تعد محطة مفصلية في استراتيجية حماية الساحل الغربي من التهديدات المتكررة. واكدت ان التضحيات التي يقدمها المقاتلون تهدف الى منع الحوثيين من تحقيق اي اختراق ميداني قد يغير موازين القوى في المنطقة.



















