ازمة داخل الليكود بسبب طموحات بن غفير الوزارية

كشفت مصادر مطلعة داخل حزب الليكود عن رفض قاطع لمطالب وزير الامن القومي ايتمار بن غفير بشأن الحصول على حقيبتي الدفاع والعدل في التشكيلة الحكومية القادمة. واوضحت المصادر ان الحزب يعتبر هذه الوزارات خطا احمر لا يمكن التنازل عنه او التفاوض بشأنه مع الشركاء السياسيين في الائتلاف المستقبلي. واكدت قيادات الحزب ان الرسائل الموجهة الى بن غفير كانت واضحة ومباشرة بضرورة التراجع عن هذه المطالب التي توصف بانها غير واقعية.
مخاوف الليكود من تداعيات طموحات بن غفير
وبين مسؤولو الليكود ان هناك قلقا متزايدا من الاثار الدبلوماسية المترتبة على تولي بن غفير او حلفائه مناصب حساسة مثل وزارة الدفاع. واضافوا ان هذه الخطوة قد تؤدي الى توترات حادة في العلاقات مع الدول العربية المجاورة وعلى رأسها مصر والاردن نتيجة المواقف المتشددة التي يتبناها بن غفير. وشدد الحزب على ان استقرار التحالفات الخارجية يمثل اولوية قصوى لا يمكن المخاطرة بها من اجل ارضاء طموحات سياسية داخلية.
خطط غوتليب لوزارة العدل تثير الجدل
واظهرت التطورات الاخيرة ان سعي بن غفير لتعيين غوتليب في وزارة العدل يواجه ايضا عقبات جوهرية داخل اروقة القرار. واوضحت غوتليب خلال مؤتمر صحفي خطتها الرامية الى اقالة المستشارة القضائية للحكومة فور توليها المنصب واجراء تغييرات جذرية في الية اختيار قضاة المحكمة العليا. واكدت ان هذه المقترحات تتضمن فرض جلسات استماع للمرشحين وتعديل صلاحيات المحكمة العليا وهو ما يثير حفيظة الاوساط القانونية والسياسية في اسرائيل.



















