غموض يلف مصير 3 اسرائيليين محتجزين في مصر والاحتلال يطالب بتوضيحات

كشفت وزارة الخارجية الاسرائيلية عن تفاصيل جديدة تتعلق بملف اعتقال ثلاثة مواطنين من بدو النقب داخل الاراضي المصرية موكدة ان القاهرة لم تقدم ردا رسميا كافيا حتى اللحظة حول اسباب احتجازهم. واوضحت الوزارة في اول تعليق رسمي لها ان الجهات المعنية تواصل اتصالاتها المكثفة مع السلطات المصرية للوقوف على مصير المعتقلين بليال مسعوديان الوليدي وبيلال الافشق واحمد ادوجي ومعرفة ظروف احتجازهم الحالية. وبينت التقارير ان هؤلاء الشبان محتجزون منذ فترة طويلة وسط تكهنات بان القضية تتجاوز الاطار الجنائي لتصل الى ملف الامن القومي المصري.
تفاصيل عملية الاعتقال والتحركات الدبلوماسية
واشارت المعلومات المتاحة الى ان الشبان الثلاثة كانوا في رحلة سياحية الى مصر قبل ان يتم توقيفهم عند معبر طابا اثناء محاولتهم العودة الى اسرائيل. واكدت عائلات المحتجزين ان التواصل انقطع مع ابنائهم بشكل مفاجئ بعد ان كانت الرسائل الاخيرة تشير الى انهم بصدد العودة للمنزل قبل ان يكتشفوا لاحقا عبر محاميهم انهم يقبعون في السجون المصرية. وشددت العائلات في رسائل عاجلة وجهتها الى وزير الخارجية الاسرائيلي جدعون ساعر على ضرورة التدخل الفوري للكشف عن مصيرهم وتوضيح ما اذا كانوا قد مثلوا امام جهات قضائية.
مطالب اسرائيلية بالتدخل العاجل
واضافت صحيفة معاريف ان وزارة الخارجية الاسرائيلية اقرت بوجود فجوة كبيرة في المعلومات حول المفقودين مشيرة الى ان العائلات تعيش حالة من القلق الشديد منذ انقطاع الاخبار عنهم. واوضحت العائلات في مناشدتها ان الدولة مطالبة اليوم باثبات التزامها تجاه مواطنيها خارج الحدود عبر تفعيل القنوات الدبلوماسية في القاهرة. واكدت التقارير ان المطالب الشعبية والحقوقية تتصاعد في اسرائيل للضغط على السلطات من اجل تحقيق اختراق في هذا الملف الانساني والامني المعقد.



















