+
أأ
-

عاصفة سياسية تضرب الكنيست بعد قرارات شطب مرشحين وقوائم عربية

{title}
بلكي الإخباري

شهدت اروقة لجنة الانتخابات المركزية الاسرائيلية تطورات لافتة تمثلت في التصويت لصالح منع مشاركة القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس من خوض السباق الانتخابي المقبل، حيث جاء هذا القرار في اعقاب جلسة ساخنة ناقشت طلبات استبعاد عدد من الشخصيات السياسية والقوائم البرلمانية. واوضحت مصادر مطلعة ان الخطوة لم تقتصر على القائمة الموحدة فحسب بل امتدت لتشمل قرارات اخرى مثيرة للجدل في الساحة الحزبية الاسرائيلية.

وبينت النتائج ان اللجنة اتخذت قرارات مشابهة بحق رئيس التجمع الوطني الديمقراطي سامي ابو شحادة وعضو الكنيست عن الجبهة عوفر كسيف وسط انقسام في الاراء داخل اللجنة، حيث حظي قرار شطب ابو شحادة باجماع واسع بينما جاء التصويت على استبعاد كسيف بنسب مختلفة وسط امتناع بعض الاعضاء عن المشاركة في هذا القرار.

وكشفت القوائم المتضررة عن نيتها التوجه بشكل عاجل الى المحكمة العليا لتقديم التماسات رسمية تهدف الى نقض هذه القرارات، مؤكدة ان المعركة القانونية ستكون الفيصل في تحديد امكانية مشاركتها في الاستحقاق الانتخابي القادم.

مصير الانتخابات امام المحكمة العليا

واكدت التقارير ان الكلمة الفصل في هذا الملف ستنتقل الان الى ساحات القضاء التي ستنظر في قانونية هذه الشطبات، خاصة وان هذه الانتخابات تاتي في توقيت حساس للغاية يصفه مراقبون بانه استفتاء شعبي وسياسي على مستقبل القيادة الحالية في ظل الاوضاع الراهنة. واضافت التحليلات ان التوجه نحو القضاء يعكس حالة التوتر التي تسيطر على المشهد السياسي، حيث يسعى الجميع لضمان موطئ قدم في الكنيست القادم رغم العقبات القانونية والسياسية التي تضعها لجنة الانتخابات المركزية امام بعض المرشحين والقوائم.