تحذير قطري من منعطف تاريخي خطير يهدد استقرار المنطقة

حذر امير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد ال ثاني من ان منطقة الشرق الاوسط تعيش حاليا واحدة من ادق واصعب مراحلها التاريخية، مشيرا الى ان تفاقم الازمات الراهنة هو نتيجة مباشرة لسنوات طويلة من ترحيل الملفات والاعتماد على حلول غير واقعية تفتقر الى الرؤية الاستراتيجية الشاملة.
واكد امير قطر خلال كلمته امام الجمعية العامة للامم المتحدة ان السبيل الوحيد للخروج من نفق الخلافات هو تغليب لغة الحوار والتفاوض، موضحا ان الدوحة اثبتت عبر مسيرتها الدبلوماسية انها وسيط موثوق يدرك ان عامل الوقت لا يسهم في حل النزاعات بل يزيد من تكلفتها الباهظة على الشعوب.
وبين ان جذور المعضلة تكمن في غياب منظومة امن اقليمي جماعي قادرة على فرض الحلول السلمية، مؤكدا تمسك بلاده بالمسار الدبلوماسي كخيار استراتيجي لا بديل عنه لحماية مستقبل المنطقة من التداعيات الخطيرة.
تداعيات الازمة الانسانية في غزة
وشدد الشيخ تميم على ان ما يشهده قطاع غزة يمثل وصمة عار في جبين الانسانية، كاشفا ان القادة الاسرائيليين باتوا يطرحون علنا افكارا حول تهجير السكان، وهو ما ترفضه قطر جملة وتفصيلا باعتباره انتهاكا صارخا للحقوق الاساسية.
واضاف ان دولة قطر لم تدخر جهدا منذ اللحظة الاولى للعدوان في ممارسة دور الوساطة للوصول الى اتفاق وقف اطلاق نار، معربا عن خشيته من ان العقلية التي تتبنى التهجير كحل ستعمل على عرقلة اي مساع تهدف الى تسهيل حياة المدنيين في غزة.
واكد ان السياسات العدوانية الاسرائيلية تجاوزت حدود القطاع لتهدد استقرار دول الجوار بما في ذلك سوريا ولبنان، مشددا على ضرورة ان تلتزم اسرائيل بوقف العمليات العسكرية فورا والانسحاب الكامل من غزة ورفع الحصار المفروض على سكانها.



















