ترامب يلمح الى تسوية مرتقبة مع طهران بشان الملف النووي

كشف الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن استمرار قنوات التواصل مع الجانب الايراني رغم التوترات المتصاعدة، معربا عن تفاؤله بامكانية التوصل الى اتفاق نهائي في المستقبل القريب ينهي حالة الجمود الراهنة. واكد ترامب خلال لقاءات هامشية في نيويورك ان الرغبة في الحوار تبدو متبادلة، مشددا على ان العلاقات الثنائية تشهد تطورا ملحوظا يتطلب صياغة تفاهمات جديدة تحفظ الامن الدولي.
واضاف الرئيس الامريكي ان الهدف الاساسي من هذه التحركات هو منع طهران بشكل قاطع من حيازة سلاح نووي، مبينا ان واشنطن تضع هذا الملف كخط احمر لا يمكن التهاون فيه. واشار الى ان الحوار المستمر يهدف الى استكشاف فرص التعاون الاقتصادي مقابل التخلي عن الانشطة النووية المزعزعة للاستقرار، معتبرا ان الخيار الدبلوماسي يظل مطروحا رغم رفض العروض السابقة.
واوضح ان الادارة الامريكية تتابع بدقة التطورات في القدرات الصاروخية الايرانية، محذرا من تداعيات وصول تلك الصواريخ الى مديات بعيدة تهدد الامن الاوروبي. وشدد على ضرورة ان يدرك الحلفاء في اوروبا خطورة هذا التصعيد الصاروخي، داعيا الى توحيد المواقف الدولية للضغط على النظام الايراني من اجل الجلوس الى طاولة المفاوضات بشكل جدي.
مستقبل العلاقات الامريكية الايرانية
وبين ترامب ان بلاده اتخذت خطوات حازمة لضمان تحييد التهديدات النووية، لافتا الى ان استراتيجية الضغط الاقتصادي والسياسي تسير بالتوازي مع ابقاء باب الحوار مفتوحا. واكد ان النظام الايراني يتحمل مسؤولية الفوضى في المنطقة، مشيرا الى ان العودة الى المسار الدبلوماسي تتطلب التزامات حقيقية وملموسة من طهران.
واظهرت تصريحات ترامب اصرارا على ضرورة التوصل الى صيغة اتفاق شاملة تعالج القلق الدولي من البرنامج النووي والباليستي، موضحا ان واشنطن لن تتراجع عن مواقفها حتى ترى تغيرا جذريا في سلوك النظام. واختتم بالتأكيد على ان المحادثات لا تزال جارية وان التوصل الى تسوية يبقى احتمالا قائما في حال توفرت الارادة السياسية لدى الطرف الاخر.



















