+
أأ
-

توغل عسكري اسرائيلي جديد في القنيطرة يثير المخاوف

{title}
بلكي الإخباري

شهد ريف القنيطرة الجنوبي تحركات عسكرية لافتة حيث اقدمت قوة تابعة للجيش الاسرائيلي على التوغل في محيط قرية الرفيد وصولا الى مشارف نقاط مراقبة تابعة للامم المتحدة. واظهرت المشاهد الميدانية قيام الجنود بعمليات تفتيش دقيقة لعدد من منازل المدنيين في الحي الغربي للقرية وسط حالة من الترقب والحذر بين الاهالي.

واوضحت المعطيات الاولية ان القوة المقتحمة لم تعمد الى اعتقال اي من سكان القرية خلال عملية التفتيش التي استمرت لفترة وجيزة قبل ان تنسحب الاليات باتجاه المناطق التي انطلقت منها. وبينت التحركات ان العملية تمت في ظل غياب واضح للاهداف المعلنة ما زاد من غموض الموقف الميداني في المنطقة.

تصاعد التوترات في ريف القنيطرة

واكدت مصادر محلية ان هذه الخطوة جاءت عقب حادثة اخرى شهدتها المنطقة تمثلت في احتجاز راعي اغنام غربي بلدة صيدا الحانوت من قبل قوة عسكرية مؤلفة من خمس اليات. واضافت المصادر ان عملية الاحتجاز استمرت لعدة ساعات قبل ان يتم اطلاق سراحه في وقت متاخر من مساء امس دون الكشف عن الاسباب الحقيقية وراء هذا الاجراء.

وشدد مراقبون على ان هذه التطورات تاتي في ظل مخاوف متزايدة من تصعيد اسرائيلي مستمر يطال ارياف درعا والسويداء وريف دمشق. واشار الاهالي الى ان تكرار هذه التوغلات يثير تساؤلات حول الاهداف الاستراتيجية لهذه العمليات في ظل الاوضاع الامنية الحساسة التي تعيشها القرى الحدودية في جنوب سوريا.