مفاوضات طهران وواشنطن.. شروط ايرانية لفتح مضيق هرمز

كشفت مصادر ايرانية رفيعة المستوى عن استعداد طهران الكامل لفتح مضيق هرمز امام حركة الملاحة الدولية في غضون اسبوع واحد فقط، شريطة ان تقوم الولايات المتحدة بتقديم تنازلات ملموسة تتمثل في تخفيف الضغوط العسكرية ورفع الحصار الاقتصادي المفروض على الموانئ الايرانية. واكد المسؤولون ان هذه الخطوة تاتي في اطار الرغبة في خفض التوترات الاقليمية وفتح مسارات جديدة للحوار البناء بعيدا عن لغة التهديد والوعيد التي سادت الفترة الماضية.
واضافت المصادر ان القيادة الايرانية تترقب تحركا امريكيا رسميا يعكس نية حقيقية لحل الازمات العالقة عبر القنوات الدبلوماسية، مشددة على ضرورة وضع جدول زمني واضح ومحدد لاي اتفاق مستقبلي يضمن مصالح كافة الاطراف المعنية ويوقف حالة التصعيد العسكري التي تقلق المنطقة والعالم.
وبينت التقارير ان الوفد الايراني المتواجد حاليا في نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة يمتلك صلاحيات واسعة للبدء في مباحثات تهدف لاحياء المسار الدبلوماسي مع واشنطن، موضحين ان الرئيس مسعود بزشكيان لا يعتزم عقد لقاء مباشر مع دونالد ترامب خلال هذه الزيارة.
فرص دبلوماسية ووساطات دولية
واوضح المسؤولون ان طهران قدمت بالفعل مقترحات محددة للجانب الامريكي عبر وسطاء دوليين في منتصف شهر ايلول الجاري، مؤكدين ان اجتماعات الامم المتحدة تمثل فرصة ذهبية لا يمكن تفويتها للعودة الى طاولة المفاوضات وتجنب المزيد من المواجهات العسكرية المباشرة.
واشار وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي الذي يقود الوفد الدبلوماسي الى ان بلاده مستعدة للتعامل بايجابية مع اي خطوات ملموسة تتخذها واشنطن، لافتا الى ان الكرة الان في ملعب الادارة الامريكية لاثبات جديتها في انهاء التوترات المستمرة.
واكدت المصادر في ختام تصريحاتها ان التهديدات العسكرية المتبادلة لن تؤدي الا الى مزيد من التعقيد، مشددة على ان الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لضمان استقرار الممرات المائية الدولية وتجنب تداعيات الحرب التي قد تؤثر على الاقتصاد العالمي بشكل مباشر.



















