+
أأ
-

تحالف واشنطن وسيول وطوكيو يشدد الخناق على طموحات بيونغ يانغ النووية

{title}
بلكي الإخباري

اتفق وزراء خارجية الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان على تكثيف الجهود المشتركة لمواجهة التهديدات النووية والصاروخية المتصاعدة من بيونغ يانغ، وذلك خلال اجتماع رفيع المستوى عقد في نيويورك على هامش اجتماعات الامم المتحدة. واكد المجتمعون تمسكهم بخيار نزع السلاح النووي بشكل كامل من شبه الجزيرة الكورية وفقا لقرارات مجلس الامن الدولي، مع التشديد على ضرورة تجفيف منابع التمويل غير المشروعة التي تستغلها كوريا الشمالية لدعم برامجها العسكرية.

واضاف الوزراء في بيانهم المشترك ان ابواب الحوار لا تزال مفتوحة امام بيونغ يانغ للعودة الى طاولة المفاوضات، لكنهم شددوا في الوقت ذاته على ان مواصلة الاستقرار الاقليمي تظل اولوية قصوى لدولهم. وبين المجتمعون دعمهم الكامل لفرق المراقبة الدولية التي تعمل على رصد الالتفاف على العقوبات، مع التركيز بشكل خاص على التصدي للانشطة السيبرانية والعمالة الكورية الشمالية في قطاع التكنولوجيا التي تساهم في تمويل الترسانة الحربية.

وكشفت الاطراف الثلاثة عن رفضهم القاطع لاي محاولات احادية لتغيير الوضع القائم في مضيق تايوان بالقوة او الاكراه، مؤكدين التزامهم بحرية الملاحة والطيران في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. واظهرت المباحثات توافقا كبيرا على ضرورة حماية سلاسل الامداد العالمية من اي ضغوط اقتصادية قد تعطل تدفق السلع الحيوية او تؤثر على استقرار الاسواق الدولية.

تعزيز التعاون التكنولوجي والامني بين الحلفاء الثلاثة

واوضح الوزراء ان المرحلة القادمة ستشهد اطلاق مشاورات ثلاثية جديدة تركز على الامن الاقتصادي، مع تعزيز آليات الانذار المبكر لسلاسل التوريد الحيوية. واشار البيان الى ان التعاون سيمتد ليشمل مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الكمومية والبنية التحتية الرقمية، اضافة الى تبادل الخبرات في قطاع التكنولوجيا الحيوية.

واكد المسؤولون اهمية تطوير التعاون في مجال الطاقة، بما في ذلك نشر المفاعلات النووية الصغيرة المعيارية، مع الالتزام الصارم بمعايير السلامة والامن النووي الدولي. واختتم اللقاء بتجديد العزم على مواجهة الممارسات غير السوقية والقيود التي تفرضها بعض الاطراف على الصادرات، بما يضمن بيئة اقتصادية اكثر مرونة واستقرارا للحلفاء في المنطقة.