+
أأ
-

حملة توقيفات جديدة تطال نشطاء اسطول الصمود في تونس

{title}
بلكي الإخباري

شنت الاجهزة الامنية التونسية حملة اعتقالات واسعة طالت 15 ناشطا ينتمون لهيئة اسطول الصمود وذلك في تحرك مفاجئ جرى تنفيذه خلال ساعات الليل بين الشوارع والمنازل. واكدت الهيئة في بيان لها ان هذه الخطوة تاتي في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بملف الموقوفين الذين شاركوا في مبادرات لكسر الحصار عن قطاع غزة. وبينت القوائم التي نشرتها الهيئة اسماء النشطاء الذين تم اقتيادهم دون ان تصدر الجهات الرسمية اي توضيحات حول الدوافع الكامنة وراء هذه العملية الامنية.

واضافت الهيئة ان هذا التطور يأتي في وقت لا يزال فيه اربعة من اعضائها الرئيسيين يقبعون خلف القضبان منذ شهر مارس الماضي على ذمة تحقيقات قضائية تتعلق بجرائم مالية مزعومة. وشددت الهيئة على ان هذه التهم لا اساس لها من الصحة وتندرج ضمن سياق التضييق على النشاط المدني المرتبط بالقضايا الانسانية العادلة. واوضحت ان الموقوفين السابقين يخوضون اضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على ظروف احتجازهم.

تداعيات صحية وانسانية لاضراب النشطاء

وكشفت التقارير الميدانية عن تدهور الوضع الصحي للنشطاء المضربين عن الطعام داخل السجون حيث دخل الناشط وائل نوار شهره الثاني في الاضراب بينما يواصل بقية زملائه معركتهم لليوم الثاني عشر على التوالي. واكدت المصادر ان حالة من القلق تسود في اوساط العائلات والحقوقيين بسبب المخاطر المحدقة بحياة الموقوفين نتيجة استمرار الاضراب. واوضحت الهيئة ان السلطات لم تستجب حتى الان للمطالب الداعية الى الافراج عنهم او تحسين ظروفهم الانسانية.