انطلاق ماراثون الترشح للانتخابات التشريعية في الضفة وغزة

بدات لجنة الانتخابات المركزية في فلسطين اليوم مرحلة استقبال طلبات الترشح للانتخابات التشريعية المرتقبة، حيث فتحت ابوابها امام القوائم الانتخابية في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة في خطوة تعكس المضي قدما في المسار الديمقراطي. وتستقبل اللجان المختصة في مقرها بمدينة البيرة ومكتبها في دير البلح الطلبات ضمن جدول زمني محدد يستمر لمدة اثني عشر يوما لضمان سير العملية بانتظام.
واوضحت اللجنة ان عملية استقبال الطلبات انطلقت منذ ساعات الصباح الاولى وسط اقبال ملحوظ من قبل ممثلي القوائم الراغبة في خوض السباق الانتخابي، مشيرة الى ان الموعد النهائي لاغلاق باب الترشح سيكون مساء يوم الاربعاء السابع من تشرين الاول المقبل. وبينت ان هذه المرحلة تعد ركيزة اساسية في الجدول الزمني للعملية الانتخابية التي تهدف الى تجديد الشرعيات الفلسطينية.
واكدت اللجنة ان الترشح يقتصر حصرا على القوائم الانتخابية دون قبول اي ترشحات فردية، مع ضرورة التزام القوائم بتقديم ما لا يقل عن ستة عشر مرشحا وما لا يزيد عن مئة واثنين وثلاثين مرشحا. وشددت على اهمية مراعاة الضوابط القانونية المتعلقة بتمثيل المرأة في القوائم الانتخابية لضمان الامتثال الكامل لاحكام القانون الانتخابي الفلسطيني.
اجراءات ومعايير قبول طلبات الترشح
واضافت اللجنة ان تقديم الطلبات يتم عبر منسقي القوائم ومفوضيها بعد استيفاء كافة النماذج والوثائق القانونية المطلوبة، مبينة ان تقديم الطلب لا يعني قبوله بشكل نهائي حيث تخضع كافة الاوراق لعملية تدقيق وفحص دقيقة من قبل طواقمها المختصة. واشارت الى ان هدف هذا التدقيق هو التاكد من مطابقة القوائم للشروط القانونية المنصوص عليها.
وبينت ان طواقمها في الضفة الغربية وقطاع غزة على اتم الاستعداد لتقديم كافة اشكال الدعم والارشاد لممثلي القوائم، داعية اياهم الى الاطلاع المسبق على النماذج والاجراءات المتاحة عبر موقعها الرسمي. واكدت حرصها على توفير المعلومات بشكل متساو لجميع الاطراف لضمان النزاهة والشفافية في كافة مراحل العملية الانتخابية.
وشددت اللجنة على اهمية التواصل المستمر مع مكاتبها للاستفسار عن اي جوانب فنية او قانونية قد تواجه القوائم خلال مرحلة التسجيل، مؤكدة ان تسهيل اجراءات المواطنين هو اولوية قصوى. ومن المقرر ان تتوجه الانظار نحو يوم الاقتراع العام الذي حددته اللجنة في الثامن والعشرين من تشرين الثاني المقبل.



















