+
أأ
-

مسقط تطلق مبادرة دبلوماسية عاجلة لاحتواء التصعيد في الشرق الاوسط

{title}
بلكي الإخباري

شددت سلطنة عمان على ضرورة تبني لغة الحوار وتغليب صوت العقل لانهاء حالة التوتر المتصاعد في منطقة الشرق الاوسط، حيث دعا وزير الخارجية بدر البوسعيدي من على منصة الامم المتحدة كافة الاطراف المعنية الى ممارسة اقصى درجات ضبط النفس، مبديا استعداد مسقط الكامل للعب دور الوسيط النزيه لتقريب وجهات النظر والوصول الى تسويات سياسية مستدامة تضمن امن واستقرار المنطقة.

واوضحت مسقط ان دعوتها تأتي في ظل تعقد المشهد السياسي والعسكري، خاصة مع رفض مقترحات الهدنة الاخيرة التي كان من الممكن ان تسهم في تهدئة الاوضاع، مؤكدة ان استمرار النزاعات لا يخدم مصالح اي طرف ويهدد السلم والامن الدوليين، كما شدد البوسعيدي على اهمية الانخراط في مفاوضات جادة بعيدا عن لغة التصعيد العسكري التي لن تؤدي الا الى مزيد من الازمات.

واكدت السلطنة التزامها الراسخ بصون حرية الملاحة في مضيق هرمز الذي يعد شريانا حيويا للطاقة العالمية، معربة عن قلقها من انعكاسات النزاع على حركة التجارة البحرية، واضافت في بيانها ان عمان تسعى جاهدة لتأمين الممرات المائية الحيوية وتدعو جميع القوى الفاعلة الى التعاون معها لضمان عدم تعرض السفن لاي مخاطر قد تعيق الامدادات العالمية.

مساعي عمانية لتأمين الملاحة الدولية

وبينت التقارير ان سلطنة عمان التي تتمتع بموقع استراتيجي مقابل لايران، باتت تلعب دورا محوريا في ادارة الازمة، حيث بدأت العديد من السفن التجارية اتخاذ مسارات بديلة بمحاذاة السواحل العمانية لتجنب القيود والتوترات، واضافت المصادر ان مسقط تواصل جهودها الدبلوماسية المكثفة مع مختلف العواصم العالمية لضمان استقرار هذا المسار الحيوي وحمايته من اي استهدافات محتملة قد تؤدي الى تعطل الملاحة.