عزلة تامة وخناق امني مشدد يطوق مدن الضفة الغربية

فرضت سلطات الاحتلال الاسرائيلي طوقا امنيا شاملا على كافة انحاء الضفة الغربية واغلقت المعابر بشكل كامل اعتبارا من اليوم وحتى نهاية الاسبوع الجاري وذلك تحت ذريعة الاحتفال بعيد العرش. وتسببت هذه الخطوة في شلل شبه تام لحركة التنقل بين المحافظات مما فاقم معاناة الاف الفلسطينيين الذين يواجهون قيودا مشددة في ظل تزايد الانتهاكات العسكرية اليومية.
واوضحت جهات ميدانية ان الاحتلال يستغل هذه المناسبات لتعزيز قبضته الامنية وتشديد الحصار المطبق على التجمعات السكنية الفلسطينية. وبينت التقارير ان هذه الاجراءات تاتي بالتزامن مع تصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين وعمليات الاقتحام المتكررة التي تستهدف المناطق الحيوية والاماكن المقدسة في الضفة.
وكشفت المعطيات الميدانية ان قوات الاحتلال عززت من تواجدها العسكري بشكل مكثف في محيط مدينتي رام الله والبيرة منذ ساعات الصباح الاولى. واكدت المصادر المحلية ان اغلاق مداخل رئيسية مثل ترمسعيا وعابود والنبي صالح وعطارة ادى الى عزل القرى عن مراكز المدن بشكل كامل.
تضييق الخناق على حركة التنقل في الضفة
وشددت القوات العسكرية من اجراءاتها التعسفية عبر نصب حواجز فجائية عند مداخل بلدات يبرود وعين سينيا وجبع. واضافت المعلومات ان الجنود تعمدوا تفتيش المركبات بدقة واحتجاز المواطنين والتدقيق في هوياتهم مما تسبب في اختناقات مرورية خانقة وتعطيل مصالح المارة بشكل متعمد.
وتابعت القوات عمليات التنكيل بحق المسافرين عبر اغلاق البوابات الحديدية في الاتجاهين ومنع المركبات من المرور. واظهرت الممارسات الميدانية ان الهدف من هذه الاغلاقات يتجاوز الذرائع المعلنة ليصل الى فرض سياسة العقاب الجماعي وتقييد حرية الحركة للفلسطينيين في كافة انحاء الضفة الغربية.



















