سقوط شبكة دولية لتهريب المخدرات والسيارات المسروقة بين الامارات ولبنان

كشفت الاجهزة الامنية اللبنانية عن نجاحها في تفكيك شبكة اجرامية عابرة للحدود تنشط في مجال ترويج المواد المخدرة وعمليات بيع السيارات المسروقة بين الامارات ولبنان. وجاءت هذه العملية النوعية بعد سلسلة من التحريات الدقيقة التي تتبعت خيوط نشاط افراد الشبكة والذين اتخذوا من مناطق لبنانية منطلقا لعملياتهم المشبوهة بالتنسيق مع اطراف خارجية.
واوضحت التحقيقات الاولية ان بداية الخيط كانت من مدينة دبي حيث تم القاء القبض على شخص من جنسية اسيوية وبحوزته كمية من الكوكايين تقدر بنحو 214 غراما. ومكنت هذه العملية الامنية من كشف علاقات هذا الشخص مع شركاء اخرين داخل لبنان مما دفع السلطات المختصة الى تكثيف جهودها لتعقب المتورطين المحليين.
وبينت المعلومات ان القوى الامنية داهمت منطقة ادما اللبنانية وتمكنت من توقيف عدد من المتورطين الرئيسيين في هذه القضية. واكدت التقارير ان هؤلاء الافراد كانوا يديرون عمليات ترويج واسعة للمخدرات بالاعتماد على وسطاء اجانب بالاضافة الى تورطهم في انشطة غير قانونية اخرى تشمل التصرف بمركبات مسروقة.
توسيع نطاق التحقيقات والملاحقة القضائية
واضافت المصادر ان التحقيقات لا تزال مستمرة للكشف عن كامل امتدادات هذه الشبكة الدولية التي حاولت الربط بين اسواق غير مشروعة في الامارات ولبنان. وشدد المحققون على ان العمليات الامنية اسفرت حتى الان عن توقيف اربعة اشخاص على الاقل مع استمرار الملاحقات لضبط باقي افراد العصابة.
وتابعت الاجهزة الامنية تاكيدها على ضرورة التصدي لكل المحاولات التي تستهدف امن المجتمع عبر ترويج السموم او التورط في الجرائم المنظمة. واوضحت ان الموقوفين سيخضعون للمساءلة القانونية العادلة فور انتهاء التحقيقات التي تهدف الى تفكيك كافة جوانب هذه الشبكة الاجرامية وتجفيف منابعها.



















