غضب شعبي في شرق سوريا يتصاعد مع استمرار قطع الطرق احتجاجا على اسعار الوقود

تشهد مناطق واسعة في شرق سوريا حالة من الغليان الشعبي لليوم الثاني على التوالي حيث اقدم محتجون على اغلاق طرق حيوية وشل حركة المرور في مدن الرقة ودير الزور احتجاجا على الارتفاع الحاد في اسعار المشتقات النفطية التي اثقلت كاهل المواطنين. واكدت مصادر ميدانية ان المحتجين في مدينة الرقة قاموا بقطع طريق الصوامع الرئيسي عبر اشعال الاطارات المطاطية ومنع العبور كوسيلة للضغط على السلطات من اجل التراجع عن قرارات رفع الاسعار الاخيرة. واضافت التقارير ان رقعة الاحتجاجات توسعت لتشمل مناطق ريف دير الزور الشرقي حيث تم اغلاق الطرق المؤدية الى حقل العمر النفطي وسط حالة من التوتر في مدينة الشحيل التي شهدت تجمعات مماثلة.
تصاعد وتيرة الاحتجاجات في المعابر الحدودية
وبينت التحركات الميدانية وصول الاحتجاجات الى منطقة البوكمال حيث عمد محتجون الى قطع جسر السويعية الذي يعد شريانا رئيسيا للتبادل التجاري والعبور بين سوريا والعراق في خطوة تعكس حجم الاحتقان الشعبي تجاه الاوضاع المعيشية. واوضح مراقبون ان هذه التطورات تأتي نتيجة مباشرة للانعكاسات السلبية لارتفاع تكاليف الوقود على الحياة اليومية للمواطنين والقدرة الشرائية للاسر في تلك المناطق. وشدد الاهالي على استمرارهم في هذه التحركات الميدانية لحين الاستجابة لمطالبهم بوضع حد للغلاء الفاحش في اسعار المحروقات وتخفيف الاعباء الاقتصادية الخانقة.



















