+
أأ
-

تصاعد وتيرة اقتحامات المسجد الاقصى ومخاوف من تغيير الواقع التاريخي

{title}
بلكي الإخباري

كشفت تقارير حديثة صادرة عن مجلس الاوقاف في القدس عن تسجيل ارتفاع مقلق في اعداد المستوطنين الذين يقتحمون باحات المسجد الاقصى المبارك بشكل يومي. واظهرت البيانات ان وتيرة الاقتحامات لم تعد مقتصرة على اعداد محدودة بل شهدت قفزات نوعية في السنوات الاخيرة مما يعزز المخاوف من محاولات فرض امر واقع جديد داخل الحرم القدسي الشريف. واكدت المعطيات ان هؤلاء المقتحمين يمارسون طقوسا تلمودية علنية في المنطقة الشرقية للمسجد وسط تضييق مستمر على المصلين المسلمين.

وبينت الارقام المسجلة ان اعداد المقتحمين سجلت ارقاما قياسية تجاوزت عشرات الالاف سنويا مع توقعات بوصولها الى ارقام فلكية في حال استمرت هذه السياسة. واوضحت الاحصائيات ان سلطات الاحتلال تعمد الى منع المصلين من دخول المسجد بالتزامن مع توفير الحماية للمجموعات المقتحمة خاصة خلال فترات الصلاة الرئيسية. واضافت المصادر ان هذا التضييق يمتد ليشمل موظفي الاوقاف وحراس المسجد الذين يواجهون قرارات ابعاد تعسفية تصل الى اشهر طويلة دون مسوغ قانوني.

التداعيات الميدانية والتحركات الدبلوماسية

واشار مسؤولون في الاوقاف الى ان هذه الممارسات لا تقف عند حدود الاقتحامات بل تتجاوزها الى محاولات تغيير معالم البلدة القديمة ومحيط الاسوار عبر فرض روايات تاريخية مصطنعة. واوضح هؤلاء ان هناك سياسات ممنهجة تستهدف الجغرافيا والتاريخ والاثار في القدس بهدف طمس الهوية الاسلامية للمدينة المقدسة. وشدد المراقبون على ان هذه المشاريع تحظى بدعم رسمي رغم وجود اصوات اكاديمية اسرائيلية معارضة لبعض هذه الادعاءات.

واكدت التقارير ان كافة هذه الانتهاكات يتم توثيقها بدقة ورفعها الى الجهات الرسمية في الاردن للتحرك عبر القنوات الدبلوماسية الدولية والعربية. واضافت ان هناك حراكا مستمرا لوضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته تجاه ما يجري في المسجد الاقصى. وخلصت التصريحات الى تثمين الدور الاردني في الدفاع عن المقدسات وتاثير المواقف الرسمية في المحافل الاممية لحماية الوضع القائم في القدس.