+
أأ
-

تطورات ميدانية متسارعة في الساحل الغربي اليمني والحرس الثوري يعلق

{title}
بلكي الإخباري

سلطت التطورات العسكرية الاخيرة في الساحل الغربي لليمن الضوء على تحولات استراتيجية كبرى بعد ان اعلنت جماعة انصار الله عن تنفيذ عملية نوعية تحت مسمى والله اشد باسا واشد تنكيلا لصد التحشيدات العسكرية في المنطقة. واكدت الجماعة ان هذه التحركات الميدانية جاءت استجابة لنداءات الاهالي في المحافظات المتضررة، مشيرة الى ان قواتها نجحت في استعادة السيطرة على مساحات واسعة تصل الى الاف الكيلومترات المربعة في محافظتي تعز والحديدة.

واضافت الجماعة في بيانها ان العمليات العسكرية شملت ست مديريات رئيسية مما ساهم في اعادة ترتيب الاوضاع الامنية في تلك المناطق الحيوية، بينما اشارت تقارير ميدانية الى تعزيز تواجد قوات صنعاء في محيط مضيق باب المندب الاستراتيجي وجزيرة ميون. واوضح مراقبون ان هذه السيطرة تاتي في وقت حساس للغاية نظرا للاهمية القصوى التي تمثلها طرق الامداد الرابطة بين المناطق الداخلية والسواحل اليمنية.

موقف ايراني من العمليات العسكرية في اليمن

وبين الحرس الثوري الايراني موقفه من هذه الاحداث حيث وصف المتحدث باسمه العميد حسين محبي ما يجري في الساحل الغربي بانه ثمرة لصمود طويل وميداني في مواجهة التحديات العسكرية، معتبرا ان هذه النتائج تمثل تحولا في مسار الصراع الدائر. واشار الى ان الرواية الميدانية للعمليات تعكس قدرة القوات على فرض معادلات جديدة على الارض بعد سنوات من الحصار والتوتر.

وتابع المجلس السياسي الاعلى في صنعاء تصريحاته بالتأكيد على توقف الاشتباكات في المديريات التي تمت السيطرة عليها، مشددا على ان الهدف من هذه التحركات هو تأمين المناطق ورفع المعاناة عن السكان المحليين. وكشفت التحركات الاخيرة عن رغبة الاطراف في تثبيت واقع ميداني جديد يربط بين مدن تعز والمخا وباب المندب لضمان استقرار خطوط التنقل الاستراتيجية في البلاد.