+
أأ
-

تحولات عسكرية كبرى في اليمن ومفاجات مرتقبة بشان مضيق باب المندب

{title}
بلكي الإخباري

كشف مساعد وزير الدفاع اليمني اللواء الركن سمير الحاج عن وجود تحول استراتيجي في مسار العمليات العسكرية الجارية، مبينا ان الساعات القليلة المقبلة ستشهد تغيرا جذريا في المشهد الميداني بعد دخول سلاح الجو اليمني بقوة وكثافة في المعارك. واكد الحاج ان القوات المسلحة تعمل حاليا على اعادة ترتيب صفوفها وتصحيح الاختلالات التي مكنت جماعة الحوثي من التقدم في بعض المناطق الساحلية، مشددا على ان استعادة السيطرة على المواقع الحيوية تعد اولوية قصوى للحكومة الشرعية.

واوضح المسؤول العسكري ان التحركات الحوثية الاخيرة تاتي ضمن اجندة خارجية تهدف الى تهديد الملاحة الدولية، مشيرا الى وجود خبراء من دول مختلفة يعملون جنبا الى جنب مع العناصر الميدانية للجماعة. واضاف ان السعي للسيطرة على باب المندب يمثل خطرا يتجاوز الحدود اليمنية ليطال الامن المائي والتجاري للمجتمع الدولي ككل.

مواجهة التحديات الميدانية والتهديدات الايرانية

وبين الحاج ان المؤسسة العسكرية اليمنية تراهن على انضباط وقوة الجيش في حسم المعركة ميدانيا، مؤكدا ان قرار الحسم بيد اليمنيين انفسهم بعيدا عن اي تدخلات خارجية. واشار الى ان هناك تنسيقا وثيقا بين طهران وجماعة الحوثي لزعزعة استقرار المنطقة، وهو ما دفع الدول العربية وفي مقدمتها السعودية الى التمسك ببناء تحالف قوي لحماية الامن القومي من العبث الايراني.

وذكر ان استمرار الموقف الدولي الرخو تجاه ممارسات الحوثيين قد يمنحهم فرصة مؤقتة، داعيا المجتمع الدولي الى اتخاذ موقف صريح وواضح لوقف الابتزاز الذي تتعرض له الممرات الملاحية. واكد ان اي سيطرة على الممرات البحرية لن تطول، حيث تواصل القوات الحكومية تنفيذ ضربات دقيقة استهدفت تجمعات المليشيات قرب مدينة المخا.

العمليات العسكرية وتداعيات النزوح

واظهرت التقارير الميدانية نجاح القوات الحكومية في تدمير معدات عسكرية وعربات قتالية تابعة للحوثيين خلال اشتباكات عنيفة بالقرب من ميناء المخا الاستراتيجي. واضافت المصادر ان العمليات النوعية التي نفذها الجيش اليمني اسفرت عن تحييد عدد من المسلحين، مما يمهد الطريق لاستعادة السيطرة على المناطق التي فقدتها القوات الشرعية مؤخرا.

وختم الحاج حديثه بالتأكيد على ان الدولة اليمنية ماضية في استعادة سيادتها على كامل مؤسساتها، لافتا الى ان الدعم العربي يشكل ركيزة اساسية في هذا المسار. وفي سياق متصل، ادى التصعيد العسكري الاخير الى موجات نزوح كبيرة طالت عشرات الالاف من المدنيين الذين فروا نحو مدينة عدن بحثا عن الامان، في ظل استمرار المواجهات العسكرية على السواحل الغربية.