+
أأ
-

بزشكيان يوجه رسالة حاسمة بشان امن المنطقة ومستقبل الصراع

{title}
بلكي الإخباري

اكد الرئيس الايراني مسعود بزشكيان ان منطقة الشرق الاوسط لا تحتاج الى وجود شرطي خارجي لفرض الامن فيها، مشددا على ان استقرار الاقاليم يجب ان ينبع من ارادة الدول صاحبة الشان بعيدا عن التدخلات الدولية. وجاءت هذه التصريحات على هامش قمة بريكس في نيودلهي خلال لقاء جمع بينه وبين رئيس وزراء ماليزيا انور ابراهيم في خطوة لتعزيز التنسيق الاقليمي.

واضاف بزشكيان ان امن وسلامة الاراضي في هذه المنطقة لا يمكن ضمانهما الا من خلال التعاون المشترك بين الاطراف الرئيسية الفاعلة فيها، معتبرا ان الاعتماد على قوى خارجية لا يخدم مسارات الاستقرار طويل الامد. وبين ان طهران تضع نصب اعينها تحقيق السلام كأولوية قصوى رغم كافة التحديات والضغوط التي واجهتها خلال الفترة الماضية.

واوضح ان بلاده لا ترغب في نشوب الحروب ولا تسعى الى اطالة امد اي صراع قائم، مشيرا الى ان الشعب الايراني تعرض لظلم كبير لكن الموقف الرسمي يظل منفتحا على خيارات التهدئة. واكد ان التوجه الايراني يرتكز على تغليب لغة الحوار والتعاون الاقليمي كبديل وحيد عن التصعيد العسكري الذي يهدد مصالح الجميع.

موقف ايران من التوترات الدولية

وتابع الرئيس الايراني ان المرحلة الحالية تتطلب حكمة في التعامل مع الملفات الشائكة، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي شهدتها الممرات المائية الحيوية. وشدد على ان بلاده حريصة على حماية سيادتها مع الابقاء على قنوات التواصل مفتوحة لضمان عدم انزلاق المنطقة الى مواجهات غير محسوبة النتائج.

وكشفت التطورات الاخيرة عن حجم التعقيدات التي تواجه التجارة البحرية وامدادات الطاقة العالمية، وهو ما دفع بزشكيان الى التأكيد على ان الحلول الامنية يجب ان تكون نابعة من تفاهمات اقليمية شاملة. واظهرت كلماته رغبة ايرانية واضحة في تغيير قواعد اللعبة السياسية نحو مسار يضمن المصالح المشتركة لدول الجوار دون الحاجة الى وصاية دولية.