تصعيد عسكري دام في غزة واستهداف قيادي بارز في حماس

شهد قطاع غزة تصعيدا عسكريا جديدا اليوم الثلاثاء حيث ارتقى ثلاثة فلسطينيين شهداء في هجمات متفرقة نفذتها قوات الاحتلال شملت عمليات قصف جوي واطلاق نار مباشر في مدينتي غزة ودير البلح. وتسبب القصف المكثف في وقوع عدد من الاصابات بين صفوف المدنيين وسط ظروف انسانية صعبة يعيشها القطاع.
واكدت مصادر طبية في مستشفى الشفاء ان طائرات الاحتلال استهدفت شقة سكنية في حي النصر غرب مدينة غزة مما ادى الى استشهاد شخصين على الفور واصابة اخرين بجروح متفاوتة. وبينت التقارير الميدانية ان العملية تركزت في محيط مفترق اللبابيدي حيث خلفت الغارة دمارا واسعا في المباني المحيطة.
وكشفت مصادر محلية واخرى رسمية اسرائيلية عن استشهاد القيادي في حركة حماس عز الدين البيك الذي كان يشغل منصب قائد لواء الشمال في القطاع خلال الاستهداف الجوي للشقة السكنية. واضافت المصادر ان هذا الاغتيال جاء في اطار عملية عسكرية اعلن عنها بشكل مشترك رئيس الوزراء الاسرائيلي ووزير الدفاع.
توسع رقعة الاستهداف الميداني في غزة
واشارت التقارير الميدانية ايضا الى استشهاد الشاب احمد ابو مور برصاص قناصة الاحتلال اثناء تواجده في شارع صلاح الدين بمدينة دير البلح وسط القطاع. واوضحت مصادر طبية ان الاصابات المباشرة تسببت في استشهاد الشاب على الفور مما يعكس استمرار استهداف المدنيين في مختلف المناطق.
واظهرت الاحصائيات الاخيرة ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان المستمر على غزة لتصل الى اكثر من اربعة وسبعين الف شهيد وما يزيد عن مئة وخمسة وسبعين الف مصاب منذ بدء العمليات العسكرية. وشددت الجهات الصحية على ان الارقام مرشحة للزيادة في ظل تواصل القصف وصعوبة وصول طواقم الاسعاف الى اماكن الاستهداف.



















