+
أأ
-

وداع مهيب في النصيرات لضحايا الغارات الاسرائيلية وسط غزة

{title}
بلكي الإخباري

شيعت حشود غفيرة من الفلسطينيين اليوم الثلاثاء جثامين 51 شهيدا جرى انتشالهم مؤخرا من بين ركام المنازل المدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة وسط مشاعر من الحزن والاسى التي خيمت على ارجاء المكان. وانطلق موكب التشييع من مستشفى العودة متوجها نحو مقبرة المخيم حيث حمل المشيعون الجثامين الملفوفة بالاكفان في مشهد يوثق حجم الماساة التي تعيشها العائلات الفلسطينية جراء استمرار الغارات.

واوضحت المعطيات ان الضحايا ينتمون الى عدة عائلات منها عائلات نبهان والسعافين والثوابتة والطويل وفرج الله وحجاج حيث قضوا نتيجة القصف المكثف الذي طال مناطق متفرقة داخل المخيم. وبينت التقارير الطبية ان طواقم الانقاذ تمكنت منذ وقف اطلاق النار في اكتوبر الماضي من انتشال 834 شهيدا بعد عملية توثيق دقيقة لاسمائهم وهوياتهم.

واكدت الجهات المعنية ان الاف الجثامين لا تزال عالقة تحت انقاض المباني والمنشات المدمرة في مختلف ارجاء قطاع غزة. واضافت ان عمليات الانتشال تواجه تحديات جمة تتمثل في نقص حاد بالمعدات والوقود اللازم للاليات الثقيلة اضافة الى منع الفرق الميدانية من الوصول الى بعض المناطق الخطرة.

تحديات مستمرة في عمليات الانتشال

وكشفت المصادر الميدانية ان عائلات اخرى مثل ابو شريعة والحساينة نجحت الشهر الماضي في انتشال رفات 112 شهيدا في جنازة جماعية بمدينة غزة. وشددت الطواقم على ان الجهود متواصلة على الرغم من الصعوبات اللوجستية والمخاطر الميدانية التي تعيق الوصول الى المفقودين تحت الركام.

واشار القائمون على عمليات الدفن الى انه من المقرر تشييع جثامين 105 شهداء اخرين يوم غد الاربعاء في اطار المساعي المتواصلة لدفن الضحايا الذين يتم انتشالهم تباعا. واوضحت التقارير ان هذه المشاهد تعكس حجم الدمار الكبير الذي خلفته العمليات العسكرية في المناطق السكنية المكتظة.