حقيقة ترحيل اللاجئين السوريين من المانيا ومسار المباحثات الجديد

حسمت دمشق الجدل المثار حول انباء تتحدث عن ترحيل مئات الالاف من اللاجئين السوريين المقيمين في المانيا. واكدت السلطات ان هذه الارقام المتداولة لا تمت للواقع بصلة ولا تستند الى اي معطيات رسمية في ظل استمرار النقاشات الدبلوماسية والقانونية بين الطرفين. واوضحت ان الهدف من اللقاءات الاخيرة في برلين هو تنظيم اوضاع السوريين وضمان حقوقهم وليس تنفيذ عمليات ترحيل جماعي كما يروج البعض في وسائل التواصل الاجتماعي.
وبينت المباحثات التي جرت مع وزارة الداخلية الالمانية ان التركيز ينصب بشكل اساسي على ملفات الاقامة والحماية والاندماج داخل المجتمع الالماني. واضافت ان الجانب السوري يعمل بالتنسيق مع نظيره الالماني على دراسة اوضاع الاشخاص الذين استقروا بالفعل واندمجوا بشكل كامل في سوق العمل والحياة الاجتماعية. واكدت ان الهدف هو الوصول الى صيغ قانونية تخدم مصلحة السوريين وتسهل حياتهم في المانيا.
مسار الحوار السوري الالماني بشان ملف اللاجئين
وكشفت النقاشات عن توجه لفتح افاق جديدة تتعلق باعادة النظر في ملفات الاشخاص الذين صدرت بحقهم قرارات رفض سابقة. واشارت الى ان هذه العملية ستتم وفق القوانين والاجراءات المعمول بها في المانيا وبما يضمن معايير العدالة والشفافية. وشددت على ان الحوار ما يزال في اطاره التنسيقي ولا يوجد اي اتفاق نهائي يمس بوضع اللاجئين الحالي.
واوضحت المداولات بين الجانبين ان مراجعة اوضاع الحماية لا تستهدف السوريين بصورة جماعية او تعسفية. واكدت ان الجانب الالماني شدد على ان اي توجه نحو العودة يجب ان يكون طوعيا وكريما ويخضع لآليات تنسيق دقيقة بين البلدين. وتواصل الجهات المعنية متابعة هذا الملف لضمان استقرار اوضاع السوريين في المانيا وتجاوز العقبات القانونية التي تواجه بعض الحالات الفردية.



















