كواليس الهبوط الاضطراري لطائرة فلاي دبي في السعودية وتفاصيل الاعتداء داخل قمرة القيادة

كشفت التحقيقات الاولية التي اجرتها السلطات السعودية بالتعاون مع فريق امني اماراتي عن تفاصيل مثيرة حول واقعة الهبوط الاضطراري لطائرة شركة فلاي دبي في مطار الامير سلطان بن عبد العزيز بتبوك. واظهرت النتائج الاولية ان الحادثة لم تكن تقنية بل نجمت عن اعتداء مباشر قام به مساعد الطيار ضد قائد الطائرة مما ادى الى اصابة كليهما بجروح متفاوتة استدعت نقلهما للمستشفى.
واوضحت المصادر ان الطائرة التي كانت تقل على متنها 174 راكبا اضافة الى طاقم الرحلة المكون من 8 افراد هبطت بسلام بعد استجابة سريعة من السلطات السعودية للنداء الطارئ. وبينت التحقيقات ان الاجراءات المتبعة في المملكة تمت وفق المعايير الدولية لضمان سلامة الملاحة الجوية وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لجميع الركاب وطاقم العمل.
واكدت الجهات المعنية ان الحالة الصحية لقائد الطائرة ومساعده شهدت تحسنا ملحوظا سمح للفريق الطبي بالسماح لهما بالمغادرة برفقة الفريق الامني الاماراتي المتخصص. واضافت ان جميع الركاب استكملوا رحلتهم الى وجهتهم النهائية عبر طائرة بديلة وفرتها الشركة بينما عاد بقية طاقم الرحلة الى دبي في وقت لاحق.
اجراءات السلامة والتحقيقات الجارية
وشددت السلطات السعودية على التزامها الكامل بكافة الانظمة والتعليمات التي تضمن امن وسلامة الطيران المدني في الاجواء والمطارات التابعة لها. واشارت الى ان سرعة استجابة منظومة الطيران والامن في المملكة كانت عاملا حاسما في احتواء الموقف ومنع تطور تداعيات الحادثة على الركاب او سلامة الطائرة.
وبينت التقارير ان كافة التحقيقات لا تزال مستمرة للوقوف على الدوافع الكاملة وراء هذا التصرف غير المسبوق داخل قمرة القيادة. واكدت ان التنسيق الوثيق بين السلطات في السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة ساهم في انهاء الاجراءات القانونية والصحية المتعلقة بالواقعة في وقت قياسي.



















