جوع اليمن يطرق الابواب مع تزايد اعداد النازحين
- تاريخ النشر : Friday - pm 02:06 | 2026-10-02

بلكي الإخباري يواجه اليمن وضعا انسانيا بالغ الخطورة حيث حذر برنامج الاغذية العالمي من تدهور حاد في الامن الغذائي بالمناطق الخاضعة للحكومة الشرعية في ظل تصاعد وتيرة النزاع الذي تسبب في نزوح اكثر من مئة وتسعة واربعين الف شخص وتعطل حركة الاسواق المحلية بشكل كبير. واكدت التقارير الاممية ان نحو اربعة وسبعين بالمائة من الاسر باتت عاجزة تماما عن توفير الحد الادنى من احتياجاتها الغذائية اليومية وهو مؤشر خطير يعكس اتساع رقعة المعاناة في البلاد. وبينت البيانات ان اعداد المتضررين من انعدام الامن الغذائي الحاد بلغت ثمانية عشر مليونا وثلاثمائة الف شخص بينما يواجه ملايين الاطفال خطر سوء التغذية الحاد.
تداعيات النزاع على اسعار الغذاء
واوضحت المعطيات الميدانية ان اسعار دقيق القمح شهدت قفزات كبيرة في بعض المناطق مثل تعز بنسبة وصلت الى عشرة بالمائة خلال اسبوعين فقط مما يفاقم الاعباء على المواطنين. واضافت المنظمة ان الاعتماد الكلي على الاستيراد بنسبة تسعين بالمائة يجعل السوق اليمني عرضة لاضطرابات الامدادات وارتفاع تكاليف الشحن والنقل الدولي. وشددت على ان استمرار هذه الضغوط الاقتصادية سيؤدي حتما الى تفاقم مستويات الجوع في مختلف المحافظات اليمنية.
الاستجابة الانسانية ونقص التمويل
وكشفت المنظمة عن تقديم مساعدات عاجلة لاكثر من سبعين الف نازح في تعز ولحج مع خطط لتوسيع نطاق الدعم ليشمل مليون ونصف المليون شخص في حال توسع النزاع. واشارت الى ان الحاجة ماسة لتوفير مئة وتسعة ملايين دولار للاستجابة الطارئة بجانب مبالغ اضافية لضمان استمرار العمليات الانسانية الاساسية. واكدت ان التحديات لا تتوقف عند الداخل اليمني بل امتدت لتشمل دول الجوار مثل جيبوتي التي استقبلت الاف النازحين مما يضع ضغوطا اضافية على الموارد المتاحة.