كواليس مثيرة في واقعة طعن طيار فلاي دبي ومفاجاة بشان ماضي المساعد

كشفت تقارير حديثة عن تفاصيل صادمة تتعلق بمساعد الطيار العماني المتورط في حادثة الاعتداء على قبطان طائرة فلاي دبي اثناء رحلتها من الامارات الى تل ابيب، حيث تبين ان المهاجم كان مدرجا ضمن قوائم الحظر الجوي في بلاده لاسباب امنية تتعلق بتبني افكار متطرفة. واوضحت المعلومات ان السلطات العمانية اتخذت قرارا بمنعه من ممارسة مهام الطيران بعد رصد انشطة مشبوهة وتأثره بجماعات متشددة خلال زيارات سابقة قام بها الى سوريا، مما دفع الجهات المختصة للتحفظ على رخصته المهنية.
وبينت التحريات ان المتهم انتقل للعمل في شركة فلاي دبي بعد انتهاء خدمته في الطيران العماني، ومحاولاته المتعثرة للانضمام الى طيران الامارات، وهو ما يثير تساؤلات حول معايير التوظيف والتدقيق الامني قبل الالتحاق بالوظائف الحساسة. واكدت المصادر ان المهاجم استغل وجوده داخل قمرة القيادة لتنفيذ اعتداء طعن ضد القبطان الهندي، في محاولة لزعزعة امن الرحلة التي كانت تقل اكثر من مئة وسبعين راكبا معظمهم من الجنسية الاسرائيلية.
تداعيات الهبوط الاضطراري والتحقيقات الجارية
وشددت التقارير على ان شجاعة القبطان المصاب حالت دون وقوع كارثة جوية، حيث تمكن من فتح باب القمرة والاستعانة بطاقم الطائرة والركاب للسيطرة على المعتدي قبل تفاقم الوضع. واضافت ان الطائرة اضطرت لتنفيذ هبوط عاجل في مطار تبوك بالمملكة العربية السعودية لضمان سلامة الجميع وتوفير الرعاية الطبية اللازمة للمصابين.
واظهرت التحقيقات الاولية ان السلطات الاماراتية باشرت عمليات تحقيق مكثفة لمعرفة الدوافع الحقيقية وراء هذا الهجوم غير المسبوق، في حين لا تزال الغموض يكتنف بعض جوانب الحادثة بانتظار صدور نتائج رسمية توضح ملابسات اختراق المساعد لبروتوكولات السلامة الجوية.



















