+
أأ
-

الرياض تستضيف اجتماعا استراتيجيا رفيع المستوى لتفعيل اتفاقية مكة للدفاع المشترك

{title}
بلكي الإخباري

تشهد العاصمة السعودية الرياض اليوم تحركات دبلوماسية وعسكرية مكثفة مع وصول وفد باكستاني رفيع المستوى يضم نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس اركان الجيش للمشاركة في اجتماعات اللجنة الاستراتيجية المنبثقة عن اتفاقية مكة للدفاع المشترك. وتهدف هذه المباحثات التي تجمع كبار المسؤولين من السعودية وباكستان وتركيا الى تعزيز التنسيق الامني المتبادل في ظل توترات اقليمية متصاعدة تتطلب موقفا موحدا من الدول الاعضاء. وكشفت مصادر مطلعة ان الاجتماع سيركز على مراجعة اليات التعاون الدفاعي المشترك وسبل التصدي للتحديات الامنية الراهنة التي تهدد استقرار المنطقة.

واكدت تقارير ان جدول الاعمال يتضمن بحث الملفات الساخنة وعلى رأسها الهجمات التي تستهدف الاراضي السعودية والبحث في بدائل الحلول السياسية لتهدئة النزاعات القائمة. واضافت المصادر ان النقاشات ستتطرق الى مقترح يتضمن الانخراط السياسي كمسار محتمل للتعامل مع جماعة الحوثي بدلا من الخيار العسكري الصرف وذلك في اطار مساعي اقليمية لخفض التصعيد. وبينت ان هذا المقترح لا يزال في طور المشاورات الاولية ولم يرتق بعد الى مستوى العرض الرسمي المكتوب بين الاطراف المعنية.

توسع محتمل في اتفاقية مكة للدفاع المشترك

واوضحت المعطيات ان هناك اهتماما دوليا متزايدا بالتكتل الناشئ حيث ابدت اكثر من 6 دول رغبتها في الانضمام الى اتفاقية مكة للدفاع المشترك. واشار المسؤولون الى ان دراسة هذه الطلبات تتطلب وقتا كافيا لاستكمال تفعيل بنود الاتفاقية بشكل كامل وهو مسار اجرائي قد يستغرق فترة زمنية ممتدة. وشدد المجتمعون على ان الاتفاقية التي وقعت في وقت سابق تمثل حجر زاوية في منظومة الدفاع الجماعي حيث تتبنى مبدا ان اي عدوان على دولة عضو يعد اعتداء مباشرا على الدول الاخرى.