+
أأ
-

رحلة عبدالله النايف من دير الزور الى مكة تنتهي عند الحدود بقرار رسمي

{title}
بلكي الإخباري

تصدرت قضية الشاب السوري عبدالله حمود النايف حديث منصات التواصل الاجتماعي بعد محاولته الوصول الى مكة المكرمة سيرا على الاقدام لاداء مناسك الحج. وانطلق الشاب من قريته في ريف دير الزور قاطعا مسافات طويلة عبر المحافظات السورية وصولا الى معبر نصيب الحدودي مع الاردن. واوضح النايف ان دافعه لهذه المغامرة يعود الى رؤيا متكررة في المنام تضمنت توجيها له بالتوجه الى الديار المقدسة مشيا وختم القران الكريم مائتي مرة هناك.

تعثر الرحلة عند المعابر الحدودية

واجه الشاب عقبات تقنية وقانونية فور وصوله الى الحدود حيث تمنع القوانين والاجراءات المتبعة في المعابر الدولية عبور الافراد مشيا على الاقدام. ورفض النايف في المقابل الاستعانة بوسائل نقل بديلة مقدما التزامه بتنفيذ الرؤيا التي راودته كما هي تماما دون اي تعديل. وبينت التطورات اللاحقة ان رحلته توقفت تماما بانتظار حل يتيح له اكمال طريقه نحو الاراضي السعودية.

تدخل رسمي ينهي الجدل الديني

وكشف الشيخ محمود الشريف عبر حسابه الشخصي عن مسؤوليته المباشرة في ايقاف رحلة النايف بالتنسيق مع الجهات المعنية. واكد الشريف ان التواصل تم مع هيئة دار الافتاء في المملكة العربية السعودية والسلطات الاردنية لمنع ما وصفه بانتشار البدع والفتن. واشار الى ان هذه الجهود تكللت بالنجاح لمنع دخول النايف واعادته الى سوريا لضمان عدم ترسيخ ممارسات دينية غير معتمدة.

انقسام الاراء حول مغامرة النايف

وظهر انقسام واضح في ردود فعل المتابعين عبر الانترنت بين من تعاطف مع الشاب واعتبره صاحب نية صادقة يسعى لتحقيق غاية روحية وبين من ايد الاجراءات الرسمية بحجة الحفاظ على الضوابط الشرعية. وشدد المعارضون لفكرة الرحلة على ضرورة اتباع الانظمة والقوانين المعمول بها في السفر والحج وعدم الانجراف وراء التفسيرات الشخصية للرؤى. واختتمت الازمة بوضع حد للمحاولات الفردية التي تثير جدلا واسعا في الاوساط العامة.