+
أأ
-

قصة اصغر جاسوس مصري اخترق معسكرات العدو وزرع اجهزة تنصت

{title}
بلكي الإخباري

كشفت حكايات البطولة التي سطرها ابناء سيناء عن تفاصيل مذهلة حول طفل مصري صغير نجح في التحول الى كابوس حقيقي لقوات الاحتلال بعد نكسة عام 1967. استغلت المخابرات المصرية ذكاء هذا الطفل الفطري الذي كان يعيش مع اسرته بالقرب من تمركزات العدو ليتحول من مجرد راعي اغنام بسيط الى اخطر عنصر استخباراتي شاب في تلك الحقبة الزمنية.

واوضحت الروايات التاريخية ان ضابطا مصريا تنكر في زي بدوي لطلب الضيافة في منزل والد الطفل بهدف تجنيده الا انه ادرك ان الطفل يمتلك قدرات استثنائية في الملاحظة والتحليل. وقرر الجهاز الاستخباراتي الاعتماد على الصغير بدلا من والده نظرا لان تحركات الاطفال لا تثير الشكوك لدى الجنود مما سهل عليه مهمة جمع المعلومات الحساسة.

واكدت المصادر ان الطفل خضع لتدريبات سرية مكثفة شملت حفظ الخرائط والتعرف على الرتب العسكرية والمعدات الحربية بدقة عالية. وبدأ الصغير مهامه وهو في الحادية عشرة من عمره مستغلا مهنة بيع البيض ورعي الاغنام كغطاء مثالي للتجول داخل المعسكرات المحصنة.

اختراق المعسكرات وزرع اجهزة التنصت

وبينت التقارير ان البطل الصغير نجح في دخول اربعة معسكرات رئيسية للجيش الاسرائيلي ونقل تفاصيل دقيقة عن حقول الالغام ومخازن الاسلحة ومواقع المدفعية. واضافت الروايات انه تمكن من رصد تحركات القوات ومواعيد تبديل الحراسة ومولدات الكهرباء مما وفر للقوات المصرية معلومات استراتيجية لا تقدر بثمن.

وشددت المعلومات على ان المهمة الاكثر خطورة جاءت في عام 1973 حين تسلل الطفل الى مكاتب القيادة وغرف العمليات لزرع 55 جهاز تنصت دقيق. وساهمت هذه الاجهزة في نقل اتصالات القادة الاسرائيليين مباشرة الى غرفة العمليات المصرية مما احدث صدمة كبيرة لدى الجانب الاخر قبل واثناء معركة العبور.

واشار المتابعون لتلك الحقبة الى ان القيادة المصرية قررت نقل اسرة الطفل سرا الى القاهرة لضمان سلامتهم قبل اندلاع الحرب. وبعد الانتصار العظيم استقبل الرئيس الراحل انور السادات البطل الصغير وكرمه تقديرا لدوره الاستثنائي في تحقيق النصر وتزويد الجيش المصري بمعلومات غيرت مسار المعركة.