+
أأ
-

تحولات عسكرية كبرى في اليمن مع انطلاق معركة فجر اليمن

{title}
بلكي الإخباري

دخلت الازمة اليمنية منعطفا حاسما مع اعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي عن انطلاق عملية فجر اليمن الهادفة الى استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء من قبضة ميليشيا الحوثي. واكدت الحكومة اليمنية ان هذا التوجه العسكري يمثل خيارا استراتيجيا لا بديل عنه بعد سنوات من محاولات التهدئة التي استغلها الحوثيون لتعزيز قدراتهم القتالية ومراوغة الجهود الدولية الرامية لاحلال السلام.

واضاف وكيل وزارة الاعلام نجيب غلاب ان انطلاق العمليات العسكرية يعني عمليا طي صفحة المفاوضات التي اثبتت التجربة منذ عام 2004 عدم جدواها مع جماعة لا تؤمن الا بلغة السلاح. وبين ان الحوثيين تعاملوا مع فترات وقف اطلاق النار كفرص ذهبية لاعادة ترتيب صفوفهم وهو ما دفع القيادة اليمنية لاتخاذ قرار الحسم لانهاء الانقلاب وحماية كيان الدولة من التفكك.

واوضح ان الحكومة لا تعادي مكونات المجتمع اليمني بل تسعى لبناء دولة مؤسسات جامعة تضمن الحقوق للجميع تحت مظلة قانونية واحدة بعيدا عن هيمنة السلاح. وشدد على ان القناعة الراسخة لدى الشرعية هي ان استمرار الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لتحجيم خطر الميليشيا التي تحولت الى بنية حربية تقتات على الصراعات لضمان بقائها.

ابعاد اقليمية ومخاطر تهدد الملاحة الدولية

وبين ان الحوثيين يمثلون ذراعا تنفيذيا للحرس الثوري الايراني الذي يهدف الى تحويل الجغرافيا اليمنية الى ساحة فوضى تخدم اجنداته الخاصة بعيدا عن مصالح الشعب اليمني. واشار الى ان الميليشيا تسعى بوضوح لتعزيز تحالفاتها مع تنظيمات متطرفة لتهديد الملاحة في البحر الاحمر والتأثير على الاقتصاد العالمي وهو ما يتطلب تكاتفا دوليا لوقف هذا العبث.

واكد ان التطلعات الشعبية في مختلف المحافظات تتقاطع مع تحركات الجيش الوطني الذي يجد دعما واسعا للوصول الى تخوم صنعاء وانهاء حقبة الانقلاب. واختتم بالتأكيد على ان اليمنيين يتطلعون اليوم الى فجر جديد من الحرية والاستقرار بعيدا عن سياسات الترهيب والارتهان للخارج التي تفرضها الميليشيا على المناطق الخاضعة لسيطرتها.