تصعيد عسكري جديد واعتراض صواريخ حوثية استهدفت مواقع سعودية

شهدت الساعات الاخيرة تصعيدا ميدانيا لافتا اثر اعلان جماعة الحوثي تنفيذ سلسلة من الهجمات الجوية والصاروخية التي استهدفت مطارات وقواعد عسكرية داخل الاراضي السعودية، حيث تركزت هذه العمليات وفق المزاعم الحوثية على منشات حيوية في الرياض وابها وخميس مشيط وجازان وعسير. واشار المتحدث العسكري باسم الحوثيين الى ان هذه الهجمات تزامنت مع اسقاط طائرة استطلاع مسلحة كانت تحلق في اجواء محافظة الجوف، مدعيا تحقيق اصابات مباشرة في الاهداف المستهدفة رغم غياب اي تاكيدات مستقلة حول حجم الخسائر المادية او البشرية.
واكدت مصادر ميدانية ان هذه التطورات تاتي في سياق تبادل القصف المستمر، حيث اعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن عن نجاح منظوماته الدفاعية في اعتراض وتدمير صاروخ باليستي كان موجها نحو مدينة خميس مشيط، اضافة الى اعتراض صاروخ اخر في سماء العاصمة الرياض قبل وصوله الى هدفه المحدد. واوضح التحالف ان هذه العمليات الدفاعية تاتي ضمن جهود مستمرة لحماية المدنيين والمرافق الحيوية من التهديدات المتكررة التي تنطلق من مناطق تسيطر عليها الجماعة.
تواصل العمليات العسكرية المتبادلة
وبين التحالف ان محافظات صنعاء وصعدة وعمران تعد مراكز رئيسية لانطلاق هذه التهديدات الصاروخية، مشددا على عزم القوات المشتركة على مواصلة عملياتها العسكرية النوعية لتحييد مصادر النيران وتدمير منصات الاطلاق ومنظومات التوجيه التابعة للحوثيين بشكل كامل. واظهرت المعطيات الميدانية ان حالة التوتر لا تزال سيدة الموقف في ظل استمرار هذه العمليات المتبادلة التي تهدف كل جهة من خلالها الى فرض قواعد اشتباك جديدة في الصراع الدائر.


















