+
أأ
-

غموض يلف رحلات جوية من اسطنبول الى الرياض بعد عودتها المفاجئة

{title}
بلكي الإخباري

شهدت حركة الملاحة الجوية بين تركيا والمملكة العربية السعودية تطورات غير معتادة خلال الساعات الماضية، حيث اضطرت عدة طائرات كانت متجهة من مطارات اسطنبول نحو الرياض الى تغيير مسارها والعودة ادراجها بشكل مفاجئ. وكشفت بيانات تتبع الرحلات ان طائرات تابعة للخطوط الجوية التركية وشركة اجيت اتخذت قرارات عاجلة بالعودة بعد فترات متفاوتة من الاقلاع، مما اثار تساؤلات حول الاسباب الكامنة وراء هذه الاجراءات الاحترازية. واظهرت المعطيات ان احدى الرحلات عادت بعد نحو ساعتين من التحليق بينما اضطرت طائرات اخرى للعودة بعد دقائق قليلة من مغادرتها الاجواء التركية.

واوضحت التقارير ان الرحلة رقم تي كي 246 عادت ادراجها بعد 35 دقيقة فقط من الاقلاع، في حين قامت الرحلة رقم تي كي 140 بالعودة وهي في طريقها فوق الاجواء الشمالية للسعودية. واضافت المصادر ان طائرة تابعة لشركة اجيت كانت قد انطلقت من مطار صبيحة كوكجن عادت هي الاخرى الى نقطة الانطلاق بعد نحو 50 دقيقة من بدء الرحلة، بينما تقرر تأجيل رحلات اخرى لشركة بيغاسوس لضمان سلامة العمليات الجوية في ظل الظروف الراهنة.

تداعيات امنية وتأثيرها على حركة الطيران

وبينت التحليلات الميدانية ان هذه التطورات تزامنت مع تحذيرات امنية طالت اجواء المملكة العربية السعودية، حيث حذرت جهات معارضة شركات الطيران من التحليق فوق بعض المناطق باستثناء مسارات محددة نحو مكة والمدينة. وشدد مراقبون على ان شركات الطيران تتخذ قرارات فورية بتغيير المسارات كإجراء وقائي للحفاظ على سلامة الركاب والطواقم الجوية في حال وجود اي تهديدات محتملة للمطارات او الاجواء الاقليمية. واكدت الجهات المعنية ان رحلات اخرى مثل طيران ناس استمرت في جدولها المعتاد وهبطت في الرياض وفق التوقيت المحدد مما يشير الى ان القرارات كانت انتقائية وتعتمد على تقييم المخاطر لكل رحلة على حدة.

استمرار التنسيق لضمان سلامة المسافرين

واشار خبراء الطيران الى ان المطارات السعودية تشهد حالة من الاستنفار واليقظة العالية في ظل محاولات استهداف متكررة طالت مرافق حيوية في ابها وجازان ونجران. واكدت الهيئات المسؤولة ان اولوية شركات الطيران تظل حماية المسافرين وتجنب اي مخاطر قد تواجه الرحلات الجوية في المسارات التي قد تكون عرضة للتوترات العسكرية. واضافت المصادر ان حركة الملاحة تظل تحت المراقبة اللحظية لضمان عدم تأثر الرحلات المدنية باي احداث طارئة قد تؤدي الى تغييرات اضافية في الجداول الزمنية المعتمدة.