+
أأ
-

تحركات سورية جديدة نحو الرياض وسط انباء عن تعاون عسكري محتمل في اليمن

{title}
بلكي الإخباري

تتصاعد التكهنات حول احتمال انخراط دمشق في دعم التحالف العربي بقيادة السعودية لمواجهة التهديدات الحوثية في اليمن، حيث كشفت مصادر مطلعة ان هناك دراسة جادة لخيارات عسكرية متنوعة قد تقدمها سوريا للمملكة في هذه المرحلة الحساسة. وتتراوح هذه الخيارات بين تقديم الدعم الدفاعي لحماية الاراضي السعودية من الهجمات، وصولا الى احتمالية نشر قوات للمشاركة في عمليات ميدانية لدعم القوات اليمنية الشرعية.

واوضحت التقارير ان هذا التوجه جاء عقب طلبات سعودية رسمية لاستكشاف سبل التعاون العسكري مع دمشق، وهو ما يفتح الباب امام تحول استراتيجي في التحالفات الاقليمية. وبينت المصادر ان الزيارة الاخيرة التي اجراها الرئيس السوري الى الرياض ولقاءه بولي العهد السعودي كانت فرصة جوهرية لمناقشة هذه الملفات الامنية المعقدة بعيدا عن الاضواء.

ابعاد التعاون العسكري السوري السعودي

واكد دبلوماسيون سوريون ان دمشق تبدي حرصا كبيرا على الوقوف الى جانب الرياض في مواجهة التحديات التي تهدد امنها واستقرارها، مشددين في الوقت ذاته على ان اي خطوة عملية ستتم وفق اطر قانونية واتفاقيات ثنائية رسمية واضحة. واضافت المصادر ان الاولويات الوطنية السورية لا تزال تركز على التعافي الداخلي، مما يجعل اي تدخل عسكري خارجي مرتبطا بتوافقات سياسية دقيقة تخدم المصالح المشتركة للبلدين.

واشار مراقبون الى ان تفعيل هذا التعاون قد يغير موازين القوى في اليمن، خاصة مع الخبرة العسكرية التي تمتلكها القوات السورية في الحروب الطويلة. وشدد المسؤولون على ان القنوات الدبلوماسية لا تزال هي المسار الوحيد المعتمد لتنظيم اي تعاون مستقبلي، مع استمرار التكتم الرسمي من الجانبين حول التفاصيل الدقيقة لما تم الاتفاق عليه خلال المباحثات الاخيرة.