+
أأ
-

مواجهة مسلحة على الحدود اللبنانية السورية والجيش يجهض عملية تهريب كبرى

{title}
بلكي الإخباري

شهدت جرود بلدة عرسال الحدودية اشتباكا مسلحا عنيفا بين وحدات من الجيش اللبناني ومجموعة من المهربين الذين حاولوا ادخال كميات من المعادن المهربة من الاراضي السورية الى الداخل اللبناني في عملية نوعية تاتي ضمن تدابير امنية استثنائية لمراقبة الحدود وضبطها. واكدت قيادة الجيش ان القوة العسكرية تصدت للمهربين بقوة مما ادى الى اجبارهم على التراجع وفشل مهمتهم في اختراق الحدود وسط حالة من الاستنفار الميداني الذي تشهده المنطقة. وبينت المعطيات الميدانية ان الاشتباك لم يسفر عن وقوع اي اصابات في صفوف العناصر العسكرية حيث نجحت الوحدة في السيطرة الكاملة على خمس آليات كانت محملة بالبضائع المهربة وتامينها بالكامل.

تفاصيل العملية الامنية والتحقيقات الجارية

واضافت المصادر العسكرية ان الجيش اللبناني قام خلال العملية بتوقيف مواطن لبناني للاشتباه بتورطه في شبكة التهريب التي تنشط في تلك المنطقة الجبلية الوعرة. واوضحت ان الموقوف تم نقله الى المراكز المختصة لبدء التحقيقات باشراف القضاء العسكري للكشف عن كافة خيوط العملية والجهات التي تقف خلفها. وشددت قيادة الجيش على ان جميع المضبوطات قد سُلمت الى المراجع المعنية لاتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين.

استراتيجية الجيش في حماية الحدود

واكدت العمليات الاخيرة ان الجيش اللبناني يواصل تعزيز تواجده على طول الحدود الشمالية والشرقية لمنع اي محاولات غير شرعية لادخال مواد ممنوعة او بضائع مهربة. وكشفت التقارير العسكرية ان هذه الجهود تأتي في سياق سلسلة من العمليات النوعية التي سجلت نجاحات متتالية خلال الفترة الماضية في كشف شحنات متفجرات ومواد خطرة كانت معدة للعبور الى الاراضي اللبنانية. واظهرت هذه التحركات اصرار المؤسسة العسكرية على فرض سيادتها الكاملة على المنافذ الحدودية ومنع استغلال التضاريس الجغرافية في الانشطة غير القانونية التي تهدد الامن القومي.