+
أأ
-

قفزة نوعية في مشروع الضبعة النووي ومصر تستكمل تركيب المكونات الاستراتيجية

{title}
بلكي الإخباري

حققت الدولة المصرية خطوة مفصلية في مسار مشروعها النووي السلمي عبر الانتهاء من تركيب مولدات البخار الرئيسية في منشأة المفاعل ضمن الجدول الزمني المحدد للمشروع. وتعد هذه المعدات القلب النابض لمفاعلات الضبعة من طراز في في اي ار 1200 حيث تكمن وظيفتها الجوهرية في نقل الحرارة من الدائرة الأولية الى الثانوية لضمان توليد البخار اللازم لتشغيل التوربينات بكفاءة عالية. وتأتي هذه التطورات الميدانية لتؤكد جدية القاهرة في المضي قدما نحو دخول عصر الطاقة النووية لتنويع مصادر توليد الكهرباء الوطنية.

مواصفات تقنية متطورة لمحطة الضبعة

واضافت التقارير الفنية ان المولد الواحد يتمتع بقدرة حرارية تصل الى 800 ميجاوات وينتج نحو 1600 طن من البخار في الساعة الواحدة. واكدت البيانات ان كل وحدة نووية مجهزة بأربعة مولدات بخارية مما يرفع القدرة الاجمالية للوحدة الواحدة الى مستويات قياسية تضمن استدامة تدفق الطاقة الكهربائية. وبينت ان هذه المكونات تتميز بضخامة هندسية اذ يصل طول المولد الواحد الى 14 مترا ويزن قرابة 350 طنا ويحتوي على الاف انابيب التبادل الحراري المعقدة.

مستقبل الطاقة النووية في مصر

واوضح الخبراء ان محطة الضبعة ستضم اربع وحدات نووية بطاقة انتاجية اجمالية تبلغ 4800 ميجاوات مما يضعها في مصاف المشروعات الوطنية الكبرى. وشدد المسؤولون على ان العمل يسير وفق اعلى معايير الامان النووي العالمية لضمان تشغيل آمن ومستدام للمفاعلات. وكشفت عمليات التركيب الاخيرة عن مدى التنسيق العالي في ادارة هذا المشروع العملاق الذي يمثل ركيزة اساسية في استراتيجية مصر للطاقة المستدامة والتحول نحو الاقتصاد الاخضر.