تحركات دولية عاجلة بشأن اليمن وتصعيد عسكري غير مسبوق في الميدان

يستعد مجلس الامن الدولي لعقد جلسة حاسمة اليوم لبحث مستجدات الملف اليمني في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها البلاد، حيث من المقرر ان تشهد الجلسة احاطة شاملة يقدمها المبعوث الاممي هانس غروندبرغ حول مسار العملية السياسية والجهود المبذولة لتقريب وجهات النظر، تليها مشاورات مغلقة يشارك فيها مسؤولون رفيعو المستوى من مكتب تنسيق الشؤون الانسانية لاستعراض الوضع الاغاثي المتردي.
واضافت التقارير الاممية ان هذه الجلسة تاتي في توقيت بالغ الحساسية نظرا للتعقيدات السياسية التي تعيق جهود السلام، حيث يسعى المجتمع الدولي الى الضغط من اجل تثبيت استقرار طويل الامد وتجنب انهيار الوضع الانساني الذي يلامس مستويات قياسية من الخطورة، بينما يترقب المراقبون مخرجات هذه المشاورات ومدى فاعليتها في دفع الاطراف نحو طاولة المفاوضات.
وبينت المصادر ان النقاشات ستتطرق الى ضرورة حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الاغاثية دون عوائق، مع التركيز على اهمية وقف الانتهاكات التي تؤثر بشكل مباشر على حياة الملايين في مختلف المحافظات اليمنية، وسط دعوات دولية متكررة لضبط النفس والالتزام بالقرارات الاممية ذات الصلة.
تطورات ميدانية واسعة في جبهات القتال
وكشفت القوات المسلحة اليمنية عن تفاصيل عملية عسكرية واسعة النطاق شملت كافة المحاور والجبهات، حيث تم تنفيذ اكثر من الف وسبعمئة عملية استهداف دقيقة ضد مواقع عسكرية تابعة لجماعة الحوثي، مما اسفر عن تحييد اعداد كبيرة من العناصر القتالية وتدمير منظومات عسكرية ومعدات استراتيجية كانت تستخدم في العمليات الهجومية.
واكد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة ان هذه الضربات جاءت ردا على التحركات العدائية المستمرة، موضحا ان العمليات اسفرت عن تدمير مئات العربات واليات النقل العسكري والمواقع المحصنة، مما يعكس تحولا في التكتيكات العسكرية الميدانية التي تهدف الى اضعاف القدرات الهجومية للحوثيين وفرض واقع جديد على الارض.
واشار البيان الى ان القوات الحكومية مستمرة في ملاحقة كافة التهديدات العسكرية في جميع الجبهات، مشددا على ان العمليات النوعية ستتواصل حتى تحقيق الاهداف العسكرية المطلوبة وتأمين المناطق الحيوية من اي مخاطر قد تترتب على استمرار التصعيد المسلح في المناطق المأهولة.


















