تصعيد ميداني متبادل بين الحوثيين والسعودية وسط تهديدات ببنك اهداف جديد

تصاعدت حدة التوترات العسكرية بشكل لافت في المشهد اليمني بعد اعلان جماعة الحوثي عن تحديد قائمة اهداف استراتيجية داخل الاراضي السعودية ردا على العمليات الجوية التي تستهدف مواقعهم. واكدت الجماعة في بيان رسمي لها ان ممارسات التحالف بقيادة الرياض تفرض واقعا ميدانيا جديدا يتطلب ردا حازما مشددة على ان بسط السيادة الوطنية حق مشروع وفق المواثيق الدولية.
واضافت الجماعة ان استمرار استهداف الاراضي اليمنية يعكس اعتماد الرياض على منطق القوة في التعامل مع الازمة الحالية مما يدفع بالوضع نحو مزيد من التعقيد. وبينت الجماعة ان عملياتها القادمة ستستند الى بنك اهداف نوعي يهدف الى تغيير موازين القوى على الارض.
واوضح الحوثيون ان الطيران السعودي كثف من غاراته مؤخرا حيث استهدف شبكة الاتصالات في مديرية كتاف والبقع بمحافظة صعدة اضافة الى شن غارات مكثفة على منطقة فنذخ بمديرية بني حشيش في صنعاء ومديرية سحار.
تطورات باب المندب ومعارك الجبهات المشتعلة
وشددت الجماعة في المقابل على نجاح قواتها في صد هجمات واسعة النطاق شنتها القوات المدعومة سعوديا في جبهات حيوية. واكد مصدر عسكري حوثي ان قواتهم تمكنت من كسر زحوفات في مديرية جبل حبشي بمحافظة تعز ومناطق جنوبي باب المندب قادمة من اتجاه محافظة لحج.
وكشفت التقارير الميدانية عن تكبد القوات الموالية للتحالف خسائر بشرية ومادية فادحة شملت مقتل وجرح العشرات وتدمير اليات عسكرية متنوعة. وياتي هذا التصعيد عقب تصريحات السفير السعودي لدى اليمن محمد ال جابر الذي احتفى بما وصفه بالنصر وتطهير مضيق باب المندب من عناصر الحوثيين.
واشار السفير السعودي عبر منصات التواصل الى اتمام السيطرة على المنطقة الاستراتيجية وهو ما نفته الجماعة جملة وتفصيلا. واظهرت المعطيات الميدانية ان الصراع لا يزال في اوج اشتعاله مع تبادل للاتهامات والعمليات العسكرية التي تنذر بمرحلة جديدة من المواجهة المباشرة.

















